الباحثة مي عمار تكشف موقفًا مؤثرًا لعمها: أثبت لي أنه الأب والظهر والسند في حياتي
كشفت الباحثة مي عمار عن أحد أكثر المواقف تأثيرًا في حياتها مع عمها، مؤكدة أنه كان دائمًا السند الحقيقي لها، ووقف بجوارها في أهم محطات حياتها، سواء أثناء تعيينها أو يوم زفافها.
وقالت مي عمار، خلال لقائها مع نهال طايل، في برنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة «صدى البلد2»، إنها شعرت لأول مرة أن لديها "أعظم عم في الدنيا" خلال فترة اختبارات التعيين، بعدما خرجت من تدريبات شاقة بالكلية الحربية، لتجده في انتظارها تحت أشعة الشمس.
وأضافت: «طلعت من التدريب لقيته واقف ماسك إزازة العصير وإزازة المية ومستني يقول: "مي فين؟".. أول ما شافني حضني وقال لي: خدي نفسك واشربي وتعالي عشان ما تدوخيش.. في اللحظة دي حسيت إنه فعلًا الأب والظهر والسند».
وتحدثت مي عمار عن موقف آخر لا تنساه، عندما شاهدت عمها يبكي يوم زفافها، مؤكدة أن هذا المشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفسها، مضيفة، «شفت والدي بيعيط يوم فرحي، وأنا بسلم عليه كنت بقول في نفسي: والله أنا مش متجوزة بعيد عنك.. كان موقف صعب جدًا عليا».
وأوضحت أن عمها كان يرفض الاستعجال في زواجها، وكان يحرص دائمًا على اختيار الشخص المناسب لها، مضيفة: «كان بيقول أهم حاجة اللي يحافظ عليها، لأنها أمانة عندي، وهي نور عيني».
وكشفت مي عمار عن الوصية التي وجهها عمها لزوجها قبل الزواج، مؤكدة أنه لم يهتم بالمظاهر أو الطلبات المادية، بقدر اهتمامه بحسن معاملتها، وقالت: «قال له: أنا ما عنديش أغلى من اللي هتاخده.. دي بنتي وأنا ربيتها كويس، وكل اللي بطلبه إنك تحافظ عليها وتحترمها، ولو غلطت كلمني أنا، لكن محدش يجرحها أو يعاملها بطريقة تزعّلها».
وأضافت أن عمها لم يشترط شبكة أو تجهيزات باهظة، وكان كل ما يشغله هو الاحترام وحسن المعاملة، قائلة: «قال له: أنا مش عايز أي حاجة غير إنك تحافظ عليها وتحترمها».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض