البورصة السعودية تغلق على تراجع طفيف.. عمليات بيع لغالبية الأسهم

أنهت الأسهم السعودية تعاملات جلسة اليوم الأحد على انخفاض طفيف، بعدما أغلق المؤشر العام للسوق المالية السعودية 'تاسي' متراجعًا بنسبة 0.03% ليغلق عند مستوى 10716 نقطة، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، رغم محدودية خسائر المؤشر.

وجاء أداء السوق بالتزامن مع متابعة المستثمرين لنتائج أعمال الشركات، إلى جانب ترقب التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، واتجاهات السيولة خلال الفترة المقبلة.

تداولات بقيمة 2.3 مليار ريال

وبحسب بيانات السوق، بلغت قيمة التداولات نحو 2.3 مليار ريال، فيما وصل حجم الأسهم المتداولة إلى نحو 130.9 مليون سهم، بينما استقرت القيمة السوقية للسوق الرئيسية عند نحو 9.5 تريليون ريال.

وتعكس هذه الأرقام استمرار النشاط في السوق، مع تراجع مستويات السيولة مقارنة بجلسات سابقة، وهو ما يشير إلى حالة من الترقب لدى المستثمرين انتظارًا لمحفزات جديدة.

تراجع 190 شركة مقابل ارتفاع 65 سهمًا

ورغم محدودية انخفاض المؤشر الرئيسي، شهدت السوق ضغوطًا بيعية واسعة، حيث تراجعت أسهم 190 شركة، مقابل ارتفاع 65 شركة فقط من إجمالي 270 شركة مدرجة في السوق الرئيسية.

ويشير هذا الأداء إلى أن استقرار مؤشر 'تاسي' جاء بدعم من تحركات بعض الأسهم القيادية، في حين تعرضت غالبية الأسهم لضغوط دفعتها للإغلاق على تراجعات.

أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة

تصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا كل من مدينة المعرفة، وعناية، وأماك، والاتحاد، وصالح الراشد.

في المقابل، جاءت أسهم رسن، وسماسكو، وثمار، ومهارة، والإعادة السعودية على رأس قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا خلال جلسة التداول.

السوق الموازية "نمو" تواصل التراجع

وعلى صعيد السوق الموازية 'نمو'، أغلق المؤشر منخفضًا بنسبة 0.4% عند مستوى 22156 نقطة.

وسجلت تداولات 'نمو' نحو 13.6 مليون ريال، بحجم تداول بلغ 1.7 مليون سهم، فيما بلغت القيمة السوقية نحو 38.5 مليار ريال.

وشهدت السوق الموازية انخفاض أسهم 38 شركة، مقابل ارتفاع 25 شركة من إجمالي 126 شركة مدرجة، بما يعكس استمرار الضغوط البيعية وارتفاع مستويات التذبذب مقارنة بالسوق الرئيسية.

ترقب نتائج الشركات واتجاهات السيولة

يترقب المستثمرون خلال الجلسات المقبلة استمرار إعلان نتائج الشركات المدرجة، إلى جانب تطورات السيولة، وتحركات المستثمرين الأجانب، فضلاً عن متابعة أداء الأسواق العالمية وأسعار النفط، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسهم السعودية خلال الفترة المقبلة.