البورصة المصرية تحتفل باليوم العالمي للمرأة بقرع الجرس في مقرها التاريخي

تشهد البورصة المصرية احتفالًا باليوم العالمي للمرأة في مقرها التاريخي، من خلال قرع الجرس ضمن النسخة الثانية عشرة من مبادرة “قرع الجرس من أجل المساواة بين الجنسين”، وذلك بحضور عدد من قيادات أسواق المال وممثلي المؤسسات الدولية، في إطار التزامها بدعم الاستدامة وتعزيز المساواة داخل القطاع المالي.

وشهدت الفعالية حضور كل من محمد صبري نائب رئيس البورصة المصرية، والدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة، وممثلي مؤسسة التمويل الدولية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والشبكة المصرية للميثاق العالمي للأمم المتحدة، والاتحاد العالمي للبورصات.

واستهل نائب رئيس البورصة جلسة التداول بقرع الجرس، مؤكدًا أن مشاركة البورصة في هذه المبادرة تعكس التزامًا فعليًا بسياسات التنوع والشمول، وحرصها على تعزيز مشاركة المرأة داخل المؤسسات المالية والشركات المقيدة. وأضاف أن تمكين المرأة يمثل أحد المحركات الرئيسية لرفع كفاءة الأسواق المالية ودعم قدرتها على جذب الاستثمارات وتحقيق نمو مستدام.

كما أشار إلى أن الفعالية هذا العام تأتي بمشاركة واسعة من نحو 115 بورصة حول العالم تحت شعار “الحقوق، العدالة، العمل من أجل جميع النساء والفتيات”، بما يعزز تبني مبادئ تمكين المرأة كأداة لتحسين جودة الإفصاح والسياسات المؤسسية المرتبطة بالتنوع.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، موضحًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم دور المرأة كشريك رئيسي في مسيرة التنمية، مع العمل على تعزيز مشاركتها في القطاع المالي غير المصرفي.

وأضاف أن الهيئة اتخذت خطوات تنظيمية لزيادة تمثيل المرأة في مجالس إدارات الشركات والمؤسسات المالية، إلى جانب حظر التمييز وتقديم حوافز للمؤسسات الملتزمة بمبادئ التنوع، بما يرسخ بيئة عمل أكثر شمولًا وعدالة.

وفي السياق ذاته، أكدت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن المساواة بين الجنسين تمثل ضرورة اقتصادية وليست مجرد حق أساسي، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة عمل عادلة تضمن تكافؤ الفرص والأجور، وتعزز مشاركة المرأة في سوق العمل.

كما أوضح ممثل مؤسسة التمويل الدولية أن المساواة بين الجنسين في سوق العمل تمثل ركيزة لتعزيز التنافسية الاقتصادية، مؤكدًا دعم المؤسسة لتمكين المرأة اقتصاديًا عبر توسيع فرصها في التمويل وسوق العمل.

من جانبها، أشادت ممثلة الاتحاد العالمي للبورصات بجهود البورصة المصرية في دعم مشاركة المرأة داخل أسواق المال، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في توسيع الفرص وتحقيق تأثير إيجابي مستدام.

وأكدت كلمات المشاركين أن تمكين المرأة وتعزيز الشمول المالي يمثلان محورًا أساسيًا في تطوير أسواق المال، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام، بما ينسجم مع أهداف التنمية العالمية.