الجفري عن صورته مع علي جمعة: تثير حفيظة النابتة من مبتدعة المتسلفة

أثار ظهور صورة تجمع الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري بالدكتور علي جمعة تفاعلًا واسعًا، حيث علق الجفري على ما صاحبها من ردود فعل، معتبرًا أن الجدل الدائر يكشف عن أزمات في الخطاب والسلوك لدى بعض المنتقدين.

وقال عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: "لم أكن أتوقع أن صورة واحدة مع الإمام العلّامة، والحبر الفهّامة، وحيد عصره، وفريد دهره، شيخنا المتبحر، وسراجنا المُتبصر، الجامع لأطراف العلوم، والغائص على مكنون الفهوم".

وأضاف: "تثير حفيظة النابتة من مبتدعة المتسلفة، وغوغاء الحزبيين المتزلفة، إلى درجة كشف الأخبية، عن ضياع التربية، وانفلات الزمام، عن ضوابط الكرام، في سَوق الكلام، إلى حضيض درك الرعاع، وكتابة الألفاظ التي تنبو عنها الأسماع، وكأن شيخهم حنشلٌ أو الأطيلس أو تأبط شرًّا، ومرشدهم أبو النَشناش أو البرّاض الذي أضمر للعرب ضُرًا، وإلى الله الشكوى، من معصية عالِم السر والنجوى، بالقول الفاحش، واللفظ الخادش، والظن المُظلِم، والحقد الذي لنفس صاحبه يظلم، ولروحه يؤلم، أصلحنا الله وإياكم وإياهم، وصوَّب إلى الحق مسعانا ومسعاكم ومسعاهم".

وتابع: "ومن باب إعانة الإخوة على معرفة مواطن الخلل في مسلكهم، ومدى انعدام الأدب في منهجهم، علّهم ينتهضون إلى إصلاح الخلل، وتدارك الزلل، قبل انقضاء الأجل، (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)، والإشارة تكفي النبيه، والعبارة لا تُغني السفيه، استعان العبد بمولاه، عالم سره ونجواه، على نشر باقة من صورة الشيخ مع كبار أئمة الأمة، وسُرج الظلمة، مولانا الإمام الشهيد السعيد بربه ونبيه، وسيدنا الإمام الفقيه ابن بيه، وأستاذي المربي، ونور دربي، شيخي الأبر، ابن حفيظٍ عمر".

واختتم: "لتكتحل الأبصار مع البصائر، وتتنقى الأنفس والضمائر بأنوار طلعة كل واحد منهم، رضي الله عنهم، والسلام، مسك الختام".