«الخواجاية».. فيموني عكاشة تكشف كواليس تجربتها الأولى في عالم الرواية

كشفت الكاتبة فيموني عكاشة عن كواليس تجربتها الأولى في عالم الرواية، موضحة أن كتابتها جاءت بالصدفة بعد فترة قصيرة من وفاة والدتها، لتتحول من مجرد خواطر شخصية إلى عمل أدبي يوثق قصة إنسانية ممتدة بين هولندا ومصر.

وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية سارة سامي والإعلامي شريف بديع في برنامج 'أنا وهو وهي' المذاع على قناة 'صدى البلد' إنها تعمل في الأصل مرشدة سياحية، وخاضت تجارب مهنية متعددة، من بينها إدارة شركة ترجمة، قبل أن تعود للدراسة الأكاديمية وتحصل على درجة الماجستير وتسجل للدكتوراه، مؤكدة أن دخولها عالم الكتابة بدأ عام 2020 بدافع إنساني خالص، حين شجعتها إحدى صديقاتها على الالتحاق بكورس للكتابة كوسيلة للخروج من حالة الحزن.

وأضافت أنها تميل إلى الكتابة باللغة العربية الفصحى، مع استخدام العامية أحيانًا حسب طبيعة الحكاية، لافتة إلى أن أولى خطواتها الأدبية كانت من خلال نشر قصص قصيرة ضمن كتاب جماعي بعنوان «حكايات عن بُعد»، قبل أن تتخذ قرارها بكتابة روايتها الأولى ذات الطابع الشخصي.

وأوضحت أن روايتها «الخواجاية» جاءت لتوثيق قصة حياة والدتها الهولندية، التي جاءت إلى مصر عام 1954، وعاشت فيها أكثر من 60 عامًا، مشيرة إلى أن والدتها كانت عاشقة للحكي، ودائمًا ما تروي تفاصيل رحلتها من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف قادها حب المغامرة إلى مصر حيث التقت بوالدها وبدأت حياة جديدة.