«الدم ولا العار».. حكاية كوافيرة والدها وعمها أنهيا حياتها بالشرقية


"الدم ولا العار" .. بهذه الكلمات البسيطة القوية فى معناها، لم يتحمل ميكانيكي،  ألسنة الناس ونظراتهم، بعدما سمعهم يهمسون  طول الليل والنهار" الرايحة الجاية" عن سلوك ابنته والتى تعمل "كوفيرة"، وعلاقاتها غير الشرعية مع احد شباب المنطقة.

على الفور لمعت فى عين الأب المكلوم والمغلوب على أمرة ، فكرة شيطانية للتخلص من كلام ونظرات الناس، فاتفق مع شقيقه الذي يكبره بأعوام بسيطة، ويعمل موظف، لإنهاء حياتها.

فقاما باستدراجها للمنزل، بزعم شراء بعض المتطلبات المنزلية، حيث كبلاها وكمما فمها، وضرباها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وخوفا من الفضيحة، ألقيا جثتها على جانب إحدى الترع، وفرا هاربين.

ولكن الجريمة الكاملة غير موجودة، ولابد أن يتم اكتشافها، فقد تم العثور على جثة الفتاة، عقب ورود بلاغ من الأهالى بالعثور عليها بمياه ترعة الشباب بدائرة مركز شرطة أبوحماد، محافظة الشرقية.

وبانتقال قوة أمنية إلى محل الواقعة وسيارة إسعاف، وبالفحص تبين أن الجثمان لفتاة تدعي"ح.أ.م" 16 عاما مقيمة بنطاق مركز الزقازيق، وتبين أنها تعمل كوافيرة فى أحد صالونات التجميل.

وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث جنائي على أعلى مستوى من مديرية أمن الشرقية توصل إلي أن وراء ارتكاب الجريمة والدها ويدعى “أ. م”47 عاما ويعمل ميكانيكي وشقيقه 50 عاما (موظف) بإنهاء حياة الفتاة وإلقائها فى الترعة.

وبتقنين الإجراءات أمكن ضبطهما واعترفا بإنهاء حياتها لشكهما فى سلوكها، وبعد ورود معلومات لديهما بوجود علاقة غير شرعية بأحد الشباب، حيث كبلاها وكمما فمها وألقياها في الترعة.

وجرى نقل جثمان المتوفاة إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الأحرار التعليمى والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة.

حرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات، والتى طلبت انتداب الطب الشرعي، والتصريح بالدفن، عقب ورود التقرير، وسرعة إجراء التحريات حول ظروف وملابسات الواقعة، وسؤال الشهود، وتفريغ الكاميرات.