الذهب يفتتح أبريل بتذبذب قوي بعد أكبر خسارة شهرية منذ ثمانينيات القرن الماضي

استهل الذهب تداولات شهر أبريل وبداية الربع الثاني بأداء متذبذب، حيث ارتفعت الأسعار مؤقتًا متجاوزة مستوى 4700 دولار للأوقية خلال جلسة الأربعاء، بعد تكبده أكبر خسارة شهرية منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، في مؤشر على تعافٍ أولي عقب موجة الهبوط الحادة التي شهدها السوق مؤخرًا.

تراجع الذهب مجددًا 

عاد الذهب للتراجع خلال تعاملات الخميس، متأثرًا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول أن نهاية الحرب ليست قريبة، ما أعاد الضغوط إلى الأسواق العالمية ودفع الأسعار للانخفاض من جديد.

رأى آفي جيلبرت، مؤسس منصة إليوت ويف تريدر، أن التصحيح العنيف في سوق الذهب قد يكون في مراحله الأولى، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات هبوطية محتملة، قد تدفع الأسعار دون مستوى 4000 دولار للأوقية، مع إمكانية وصولها إلى 3800 دولار، أي انخفاض إضافي بنحو 16% مقارنة بمستويات التداول الحالية قرب 4665 دولارًا للأوقية.

أوضح جيلبرت أن السيناريو الأول يتمثل في فشل الذهب عند مستويات المقاومة الحالية، ما قد يؤدي إلى هبوط تدريجي نحو 3800 دولار.

أما السيناريو الثاني الأكثر خطورة، فيتمثل في اختراق مستوى المقاومة عند 4800 دولار، ما قد يرفع الأسعار نحو 5200 دولار قبل موجة هبوط لاحقة، محذرًا من أن الارتفاعات الأخيرة قد تكون مضللة للمستثمرين.

الفضة وأسهم التعدين

وأشار جيلبرت إلى أن الفضة تسير في مسار مشابه للذهب، مع بقاء احتمال تراجعها إلى 53.50 دولار للأوقية قبل بدء موجة صعود جديدة.

كما أكد أن تداول الفضة دون مستوى 60 دولارًا يمثل فرصة شراء جذابة للمستثمرين طويل الأجل، فيما توفر أسهم شركات التعدين فرصًا واعدة قد تتفوق على الذهب والفضة في الأداء خلال الموجة الصعودية المقبلة.