الرحيل أو تعديل عقده.. السر وراء عدم سفر إمام عاشور إلى تنزانيا

أكد الناقد الرياضي علي سمير، أن أزمة اللاعب إمام عاشور مع الأهلي ليست جديدة، بل بدأت منذ العام الماضي، عندما طالب بتعديل عقده لتحقيق المساواة مع زميليه تريزيجيه وزيزو.

وأوضح سمير عبر برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي إيهاب الكومي على قناة صدى البلد، أن اللاعب عقد جلسة مع محمد يوسف انتهت إلى أزمة كبيرة، وصلت في النهاية إلى الكابتن محمود الخطيب، بعد رفض يوسف لجميع المطالب المالية لعاشور.

وأشار سمير إلى أن إمام عاشور حاول بعد ذلك التدخل في بعض قرارات الفريق، حيث طالب الخطيب بعدم التعامل مع بعض الأشخاص داخل النادي، في محاولة للضغط على الإدارة لتحقيق مطالبه. كما تحدث مع مدير الكرة، وليد صلاح الدين، طالبًا الرحيل إما للدوري السعودي أو الأمريكي، أو تعديل عقده لكن الأخير رفض هذه الفكرة مؤكدًا استمراره مع الفريق وطالب إياه بالالتزام حتى عقد جلسة جديدة لمناقشة مستقبله.

وأوضح الناقد الرياضي أن رفض عاشور السفر مع الأهلي إلى تنزانيا جاء نتيجة لهذه التوترات، نافياً كل ما تردد عن إصابته بفيروس أو أي عذر طبي آخر، مؤكدًا أن الأزمة مرتبطة بخلافات مالية وتنظيمية داخل النادي.