القاتل الصامت في صدرك.. حسام موافي يحذر من ضيق الشريان التاجي
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إنه لا يمكن إصدار نصيحة طبية عامة بشأن نوع الرياضة المناسبة لمرضى تركيب دعامات الشرايين التاجية، خاصة لمن تجاوزوا سن الستين، مؤكدًا أن كل حالة تختلف عن الأخرى، ولا يجوز تعميم توصيات واحدة على جميع المرضى.
وأضاف الدكتور حسام موافي، خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، ردًا على رسالة من أحد المتابعين يسأل فيها عن نوع ومدة الرياضة المناسبة بعد تركيب الدعامات، أن الطب لا يعرف مبدأ «حالة مثل حالة»، موضحًا أن مريضين قد يكون لديهما دعامات في الشرايين التاجية، لكن أحدهما يُسمح له بممارسة الرياضة، بينما يُنصح الآخر بالراحة، وذلك وفقًا لحالة عضلة القلب وكفاءة الشرايين ووظائف القلب.
وأوضح أن الدعامات تُستخدم لعلاج ضيق الشرايين التاجية، وهي الشرايين المسؤولة عن تغذية عضلة القلب بالدم المحمل بالأكسجين، مشيرًا إلى أن القلب رغم امتلائه بالدم، فإنه لا يتغذى من الدم الموجود بداخله، بل من خلال الشريانين التاجيين الأيمن والأيسر، وأي ضيق بهما يؤدي إلى نقص وصول الدم إلى عضلة القلب.
وأشار إلى أن نقص الدم الواصل إلى عضلة القلب قد يؤدي إلى ضعف في العضلة أو تضخمها أو حتى تلفها، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى جعل ألم الذبحة الصدرية كإنذار مبكر ينبه المريض بوجود مشكلة في الشرايين التاجية، حيث يظهر الألم غالبًا في منتصف الصدر، وقد يمتد إلى الرقبة أو الكتف الأيسر أو الذراع، وأحيانًا إلى أصابع اليد.
وأكد أن من أبرز أسباب ضيق الشرايين التاجية التدخين، واصفًا استمرار مريض الشرايين التاجية في التدخين بأنه «جريمة مكتملة الأركان» في حق نفسه، لأنه يزيد من ضيق الشرايين ويضاعف من خطورة الحالة، مشددًا على ضرورة المتابعة الدورية مع الطبيب المختص لتقييم حالة عضلة القلب وتحديد المجهود البدني المناسب لكل مريض بشكل فردي.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض