النقل: تدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة لدعم نقل البضائع

تشهد الشركة القابضة للنقل البحري والبري انطلاقة قوية مدعومة بسلسلة من النجاحات المتتالية، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ورفع كفاءة الشركات التابعة لها.

وتأتي هذه الجهود ضمن توجهات وزارة النقل لتعزيز الأداء التشغيلي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يعكس مرحلة جديدة من التحديث والتطوير المتكامل.

وفي هذا السياق، نفذت الشركة خطة موسعة لتحديث أسطول النقل، حيث تم التعاقد على توريد 529 مركبة جديدة، تشمل 399 أتوبيسًا و130 ميني باص، لصالح شركات نقل الركاب التابعة.

وتم توزيع هذه المركبات على شركات شرق الدلتا وغرب الدلتا والصعيد للنقل والسياحة، مع استلام الجزء الأكبر منها بالفعل، واستكمال توريد باقي الوحدات خلال الفترة المقبلة.

كما يجري التعاقد على توريد 100 ميني باص إضافي خلال عام 2026، في إطار دعم الطاقة التشغيلية وتحسين مستوى الخدمة.

وتقدم شركات نقل الركاب خدماتها لملايين المواطنين سنويًا، حيث نقلت نحو 8.731 مليون راكب خلال العام المالي 2024/2025، عبر تشغيل 197 خطًا و156 محطة تغطي 35 محافظة ومدينة على مستوى الجمهورية.

كما تم رفع كفاءة المحطات وورش الصيانة، إلى جانب تنفيذ خطة لتطوير 272 أتوبيسًا، تم الانتهاء من جزء منها وجارٍ استكمال الباقي، فضلًا عن توفير قطع الغيار الأصلية لضمان الحفاظ على جودة التشغيل.

وفي قطاع نقل البضائع، عملت الشركة على تعزيز كفاءتها من خلال دمج الشركات في كيان موحد تحت اسم “شركة النيل لنقل البضائع”، بما يسهم في تحسين الإدارة وزيادة القدرة التنافسية. كما تم التصديق على خطة لتدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، مع استلام جزء منها بالفعل، واستكمال الباقي وفق برنامج زمني محدد، إلى جانب إدخال نشاط النقل المبرد لتقديم خدمات متخصصة لنقل السلع الغذائية والأدوية.

وفي إطار التوجه نحو النقل المستدام، تم اعتماد خطة لتوريد 320 أتوبيسًا كهربائيًا لصالح مشروع الأتوبيس الترددي، حيث تم استلام 100 أتوبيس حتى الآن، مع استكمال باقي العدد خلال العام الجاري، بهدف توفير وسيلة نقل جماعي حديثة وصديقة للبيئة، تسهم في تقليل الازدحام المروري وتحسين جودة الهواء.

كما اتخذت الشركة حزمة من الإجراءات لتحسين الأداء المالي والتشغيلي، شملت تنفيذ مشروعات توسعية وإصلاحات هيكلية وبرامج لتطوير الموارد البشرية، وهو ما انعكس إيجابيًا على نتائج الأعمال، إلى جانب حصولها على عدد من شهادات الجودة الدولية، منها ISO 9001:2015 وISO 14001:2015 وISO 45001:2018.

وشهد نشاط النقل البحري تطورًا ملحوظًا من خلال تحديث الأرصفة ومعدات التداول، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتحسين كفاءة عمليات الشحن والتفريغ، بالإضافة إلى تطوير ساحات التخزين والتوسع في الأنشطة اللوجستية. كما عملت الشركة على تعظيم العائد من أصولها عبر طرح عدد من المواقع للاستثمار، والحصول على حقوق الانتفاع والإدارة لبعض المواقف الحيوية.

وفي مجال السياحة، عززت الشركة نشاطها بعد حصولها على رخصة سياحة فئة (أ)، من خلال إطلاق حملات ترويجية، وتفعيل خدمات الحجز الإلكتروني، وتطوير أسطول النقل السياحي، مع دراسة التوسع في خدمات الليموزين وافتتاح فروع جديدة.

كما وسعت الشركة شراكاتها الاستراتيجية من خلال المساهمة في عدد من الشركات المتخصصة، وتوقيع مذكرات تفاهم مع شركاء محليين ودوليين في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم خططها للتوسع وتعزيز مكانتها في السوقين المحلي والإقليمي.