بدعم روسي صيني.. فنزويلا تدفع مجلس الأمن لاجتماع عاجل بشأن مادورو

تشهد أروقة الأمم المتحدة حالة من التوتر، بعدما تقرر عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، على خلفية التطورات المتسارعة في فنزويلا، عقب إعلان الولايات المتحدة توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، إلى جانب تنفيذ ضربات جوية مكثفة استهدفت العاصمة كاراكاس.

وجاء التحرك داخل مجلس الأمن بطلب رسمي من الحكومة الفنزويلية، التي سعت إلى مناقشة تداعيات ما وصفته بالتصعيد الأمريكي الخطير، خاصة بعد خضوع مادورو لمحاكمة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية.

وبحسب ما نقلته صحيفة «الجارديان» البريطانية، فقد حظي الطلب الفنزويلي بدعم مباشر من دولتين دائمتَي العضوية في مجلس الأمن، هما روسيا والصين، ما يعكس انقسامًا دوليًا حادًا بشأن الأزمة الفنزويلية وتطوراتها الأخيرة فورًا.