ترامب: الجرائم المالية متفشية في ولاية مينيسوتا
شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومًا حادًا على إدارة الرئيس جو بايدن، متهمًا إياها بتسهيل دخول أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، والسماح بدخول عناصر إجرامية، نتيجة ما وصفه بـ«سياسات الحدود المفتوحة».
وقال ترامب إن إدارة بايدن انتهجت ما اعتبره «أغبى سياسة حدودية»، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تسببت في تدفق مهاجرين، بينهم مجرمون، إلى الداخل الأميركي، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأمن الداخلي.
وأضاف أن أحد أسباب تحركه بقوة ضد فنزويلا خلال فترة رئاسته، هو اتهامها بـ«فتح السجون ودفع سجناء ومجرمين للهجرة نحو الولايات المتحدة»، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن هذا الملف كان يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي.
وفي سياق آخر، أكد ترامب أن إدارته أنجزت «أكثر مما أنجزته أي إدارة أخرى» فيما يتعلق بإنهاء الحروب وتقليص التدخلات العسكرية الخارجية، مشيرًا إلى تحسن العلاقات الأميركية مع فنزويلا في الوقت الحالي.
كما أشار إلى أن شركات النفط الأميركية بدأت بالفعل الاستعداد للعودة إلى السوق الفنزويلي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية الأخيرة.
وعلى الصعيد الداخلي، لفت ترامب إلى انتشار الجرائم المالية بشكل لافت في ولاية مينيسوتا، معتبرًا ذلك مثالًا على تداعيات السياسات الحالية، التي قال إنها فشلت في ضبط الأمن ومواجهة الجريمة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض