تفاصيل وثيقة إسرائيلية خطيرة بشأن خطة تهجير الفلسطينيين لسيناء

كشف الإعلامي أحمد موسى مخطط جديد من مخططات إسرائيل وأمريكا بشأن ما يحدث في المنطقة، تزامنا مع ما يحدث في قطاع غزة من استهداف وقتل المدنيين.

مخطط أمريكا لاستمرار العدوان على قطاع غزة

وأكد الإعلامي أحمد موسى خلال برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالإضافة إلى الدول الغربية الأخرى أيضا، مشيرا إلى أن الدول الكبرى أمثال فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، لا تريد وقف العدوان، معلقا: دولتان فقط في الاتحاد الأوروبي تريد وقف ما يحدث في غزة.

وتابع أحمد موسى أن أنتوني بلينكن عرض بدائل محتملة في قضية غزة، وأولها وجود سلطة جديدة ومتجددة تتولى سلطة حكم غزة حال تحقق ذلك، علاوة على تولي عدد من الدول عملية توفير الأمن في غزة، منوها أن العدوان على غزة لن يتوقف بشكل دائم، وهذه رغبة أمريكا وبريطانيا وألمانيا؛ استنادا لاستمرار حركة المقاومة حماس الذي يصل عددهم لأكثر من 40 ألفا تقريبا والباقي مدنيين.

وكشف أحمد موسى الـ3 مقترحات المعروضة من أمريكا بشأن قطاع غزة كالتالي:

وجود قوات من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تدير قطاع غزة.

نشر قوات حفظ السلام في قطاع غزة.

إدارة مؤقتة لقطاع غزة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وعلق أحمد موسى قائلا: محمود عباس أبو مازن طالب حماية دولية أممية، يعني قرار من مجلس الأمن وقوان دولية تحمي الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وليس دول لها مصالح تضغط على الحدود المصرية وهو أمر خطير للغاية.

قوات دولية وقواعد عسكرية في غزة

واستعرض الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل شهادة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كتابه «شهادتي» حول ما يجري حاليا من مخططات بالمنطقة وحقيقة الصراع العربي الإسرائيلي، لافتا إلى أن أبو الغيط روى كواليس الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عام 2008، والتي تتشابه إلى حد كبير مع ما يحدث حاليا 2023.

وأشار أحمد موسى إلى أن الدولة المصرية تعرضت لضغوط كبيرة عام 2008 لفتح معبر رفح والذي كان بمثابة ورقة ضغط استغلها البعض ضد مصر، مضيفا أن أبو الغيط نوه لعرض الدولة المصرية عام 2008 علاج الجرحى الفلسطينيين، قائلا: إذن الموضوع ليس جديدا على مصر، ومعبر رفح استقبل اليوم المصابين الفلسطينيين كما حدث سابقا ولم يستوطنوا سيناء، ولكن عادوا إلى بلادهم مرة أخرى بعد تلقي العلاج.

أحمد موسى يوجه رسالة للدول العربية قبل قمة الرياض

 

واستكمل أحمد موسى أن مصر هي الهدف مما يحدث في قطاع غزة وهذا هو المخطط الأمريكي – الإسرائيلي، مشيرا إلى أن أمريكا جاءت لإتمام وتنفيذ مخطط التهجير الدائم، مضياف أن وثيقة إسرائيل التي انتشرت في وسائل الإعلام بشأن مخططتهم لتهجير مواطني غزة فحواها يقول: «إجلاء السكان في قطاع غزة خلال الحرب والتصفية من الشمال حتى الجنوب مع الهجوم، وإقامة مدن وخيام في شمال سيناء؛ لاستيعاب الفلسطينيين المرحلين (المطرودين)، ثم إنشاء منطقة عازلة وعدم السماح للسكان المهجرين بالعودة لممارسة الأنشطة أو الإقامة بالقرب من حدود إسرائيل، وتنفيذ الخطوة الأولى بمساعي أمريكية».

ولفت الإعلامي أحمد موسى، إلى أن كل المقترحات مرفوضة بالكامل وهذا ما أكد عليه الرئيس ورئيس الوزراء، معلقا: نتنياهو تحدث على أن الوثيقة الإسرائيلية صحيحة ولكنها لا تؤخذ على المحمل الجاد، والوثيقة توصي بأن أي أرض تحتلها إسرائيل لا تسمح قوة الاحتلال بدخول المواطنين المهجرين أو عودتهم لأراضيهم مرة أخرى، وحل الأزمة لن يتم إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية.، ونتنياهو اعترض على الانسحاب من غزة في وزارته بحكومة شارون 2005.

وعلق أحمد موسى قائلا: أوصت الوثيقة الإسرائيلية بإطلاق حملة في الغرب للترويج لفكر الخوف على المدنيين بقطاع غزة مما سيحدث من قتل ومواجهة –التي تحدث حاليا-؛ لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم في القطاع، مع ضغط أمريكا على مصر لقبول سكان غزة وتوطينهم.

وواصل أحمد موسى قائلا: العرب يحتاجون للتماسك والاتحاد في قمة الرياض المقبلة؛ لعدم إحداث فتنة بين الشعوب العربية، فالعالم الغربي كله ضد العرب، لأن ضياع القضية الفلسطينية يعني ضياع المنطقة، ونحن أقوياء بما لدينا من قادة وثروات، ولو مصر سقطت أو تأثرت سيسقط العرب، ومصر لن تسقط بفضل جيشها وشعبها.

شهادة أحمد أبو الغيط عن قطاع غزة

وتابع أن «شهادتي» لأبو الغيط، سرد تفاصيل تلويح الولايات المتحدة بقطع المساعدات العسكرية لرفض الدولة المصرية وقتئذ إقامة قواعد عسكرية وقوات دولية بالأراضي المصرية، مردفا: بالمناسبة أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكية يزور المنطقة غدا لعرض هذا المقترح.. يعني اللي بيعمله بلينكن عملته قبله كونزاليسا رايس، خاصة أن جزء من أزمة أمريكا مع الرئيس الأسبق حسني مبارك رفضه وضع قواعد عسكرية في مصر حسبما صرح له سابقا.

واستنكر الإعلامي أحمد موسى، أكاذيب تداولتها بعض وسائل الإعلام عن وفيات بين الجرحى الفلسطينيين داخل سيارات الإسعاف المصرية، قائلا: «طلعوا كلام فارغ.. اللي إحنا بنعمله محدش بيعمله وده طبعا دعم لأشقائنا الفلسطينيين».

وأكد موسى، أن الدولة المصرية منذ اليوم الأول للأزمة في قطاع غزة رفضت إجلاء مزدوجي الجنسية دون السماح بإدخال المساعدات الإنسانية وزيادتها إلى قطاع غزة، مستعرضا مقطع فيديو للحظة دخول مزدوجي الجنسية إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، قائلا: الناس كانت بتموت ومجرد ما فتح معبر رفح بعثوا للحياة مجددا. وتابع: «فرحة مزدوجي الجنسية أنه دخل على مصر البلد الآمنة والمستقرة.. فرحة رهيبة جدا لحظة الخروج لحظة الحياة».