حكاية قبر النحل في المنوفية.. الحقيقة التي أثارت جدل مصر
شهدت محافظة المنوفية حادثة غريبة أثارت جدلاً واسعًا بين أهالي إحدى القرى، بعد العثور على نحو 13 خلية نحل داخل قبر قديم، حيث استخرج السكان من هذه الخلايا ما يقارب 25 كيلوجرامًا من العسل، في حدث وصفه البعض بالمذهل وغير المسبوق.
ردود فعل الأهالي
تحدث سكان القرية عن القبر وأكدوا أن آخر من دفن فيه كان رجلاً صالحًا قبل نحو خمس سنوات، معتبرين أن وجود النحل وكميات العسل الكبيرة دلالة على طيبته.
وأوضح الأهالي في تصريحات مصورة أن القبر كان غارقًا في العسل، حيث انسكب من الخلايا على الرفات المدفونين، ما أثار دهشتهم وفضولهم حول الظاهرة.

تجربة مشابهة سابقة
سبق أن شهدت محافظة الغربية حادثة شبيهة قبل نحو سبع سنوات، حين لوحظ وجود النحل في قبر أحد الشهداء.
وأكد الأهالي أن النحل حفر في الإسمنت المحيط بالمقبرة للوصول إلى الداخل، معتبرين أن الرائحة العطرة للقبر كانت سبب جذب النحل، وهو ما نشرته المواقع الإخبارية في حينه.

الرأي العلمي المناهض
من جانبه، استبعد الدكتور خالد عياد، الأستاذ بمعهد البحوث الزراعية، صحة هذه الحكايات، مؤكدًا أن النحل لا يمكنه العيش داخل المقابر بسبب الروائح الكريهة الناتجة عن التحلل.
وأضاف أن الطرود تتكون عادة على الأشجار أو أماكن بها رحيق، وليس داخل القبور، مشيرًا إلى أن الفيديوهات المتداولة هدفها الشهرة وإثارة الترند لا غير.

الفتوى الدينية الرسمية
لم يصدر أي رأي ديني مباشر حول هذه الواقعة، لكن دار الإفتاء المصرية أكدت في فتاوى سابقة على أن تنظيف المقابر يجب أن يكون للضرورة القصوى فقط.
وأوضحت أن أعمال السحر أو الاعتقادات الخارقة حول القبور غير واقعية، ولا تأثير لها على الحياة، موضحة أن مثل هذه الأحداث غالبًا ما تُبالغ فيها وسائل التواصل لتجذب المشاهدات.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض