ينتظر العالم بأسره افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يوليو المقبل، لتتاح للجمهور فرصة مشاهدة الكنوز والمقتنيات الكاملة للفرعون الذهبي توت عنخ آمون.
وتحظى مقتنيات الملك الشاب بقاعة كاملة في المتحف المصري الكبير، ورغم التشغيل التجريبي لبعض قاعات المتحف إلا أن وزارة السياحة والآثار قررت تأجيل افتتاح تلك القاعة حتى الافتتاح الرسمي الذي سيحضره الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من ملوك ورؤساء دول العالم، باعتبارها 'درة التاج' في المعروضات التي يضمها المتحف.
واكتسبت مقبرة الملك
توت عنخ آمون المنتمي للأسرة الثامنة عشر والذي يعني اسمه 'الصورة الحية للإله آمون'، شهرة عالمية لأنها المقبرة الملكية الوحيدة بوادي الملوك التي تم اكتشاف محتوياتها سليمة وكاملة نسبيًا بما في ذلك التحف الذهبية وغيرها من القطع الفاخرة التي اكتشفت بالمقبرة وفي مقدمتها القناع الذهبي لتوت عنخ آمون، مما جعلها الاكتشاف الأثري الأهم حتى الآن.
وأثارت مقبرة
توت عنخ آمون في بداية اكتشافها الدهشة بسبب حجمها الصغير مقارنة بالمقابر الملكية الأخرى، ولكن التفسير هو أن مقبرة الملك في الأسر الفرعونية كانت يتم البدء في بنائها مع توليه الحكم وقد يستغرق العمل فيها لسنوات ولكن بما أن
الفرعون الذهبي توفى شابا بعد فترة حكم دامت نحو 9 سنوات فقط، فربما يكون قد دفن في مقبرة كانت معدة سلفا.