دينا نجم تكشف كواليس رحلة كتابة مسلسل لا ترد ولا تستبدل وتروي تفاصيل إنسانيته

كشفت المؤلفة دينا نجم تفاصيل رحلة كتابتها لمسلسل لا ترد ولا تستبدل، بطولة الفنانة دينا الشربيني والفنان أحمد السعدني، والذي عُرض خلال الفترة الماضية وحقق نجاحًا لافتًا منذ عرض حلقاته الأولى.

وأوضحت دينا نجم، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، أن فكرة المسلسل بدأت قبل أربع سنوات، وتحديدًا في يناير 2022، بعد أن اكتشفت إصابة أحد أصدقائها بمشكلة كبيرة في الكلى، وخضوعه لاحقًا لعملية زرع تكللت بالنجاح، وهو ما شكّل الشرارة الأولى لولادة الحكاية.

وأضافت أن الفكرة عادت بقوة في أبريل 2023، عندما سألها صديقها نفسه عن إمكانية تقديم عمل درامي يتناول تجربة غسيل الكلى وزراعة الأعضاء، لتفاجئه بأنها بالفعل كتبت الفكرة ضمن ملاحظاتها. وبعد عرضها على شقيقتها وشريكتها في الكتابة سمر، تحمستا معًا وبدأت رحلة طويلة من البحث شملت زيارات متكررة للمستشفيات والعيادات، وجلسات مطولة مع أطباء في تخصصات مختلفة، إلى جانب لقاءات مع مرضى ومتبرعين خاضوا التجربة بالفعل.

وأشارت دينا نجم إلى أن هذه الرحلة كانت من أصعب وأطول مراحل البحث التي مرت بها منذ بداية مشوارها في الكتابة، بسبب حساسية الموضوع والشعور الكبير بالمسؤولية في نقل التجربة بصدق وأمانة، سواء فيما يخص مرض الكلى أو القضايا الأخرى التي تطرق لها المسلسل، مؤكدة أن مرحلة ما قبل الكتابة استغرقت وقتًا وجهدًا كبيرين.

وتابعت أن قرارها هي وسمر بكتابة المسلسل كاملًا قبل التعاقد على تنفيذه كان قرارًا جريئًا ومحفوفًا بالمخاطر، خاصة لطبيعة العمل الإنسانية الصعبة، إلا أنهما أرادتا منح نفسيهما الحرية الكاملة في رسم الشخصيات وبناء العوالم الدرامية دون ضغوط، رغم الشكوك والتساؤلات التي لاحقتهما حول مصير المشروع.

واختتمت دينا نجم حديثها بإهداء العمل لصديقها الذي كان مصدر الإلهام الأول، ولكل من يعاني من الأزمات التي ناقشها المسلسل، مؤكدة أن الأبطال الحقيقيين هم من يعيشون هذه المعاناة يوميًا، ومعربة عن أملها في أن يكون العمل قد نجح في إيصال صوتهم وجعلهم يشعرون بأنهم مرئيون ومسموعون.