رانجنيك ينفي شبهة التواطؤ في مباراة النمسا والجزائر: سيناريو لا يمكن فبركته

رفض رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، ما أثير قبل مواجهة الجزائر بشأن إمكانية اكتفاء المنتخبين بتعادل يخدم مصالحهما في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن أحداث اللقاء كانت كفيلة بإسقاط جميع تلك التكهنات.

انتهت المباراة بتعادل مثير بنتيجة 3-3، وهي النتيجة التي منحت النمسا بطاقة التأهل وصيفةً للمجموعة، فيما عبر المنتخب الجزائري إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.

أكد المدرب الألماني أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من المباراة يستحيل أن يكون جزءًا من سيناريو متفق عليه، مشيرًا إلى أن تبادل الأهداف حتى الثواني الأخيرة يعكس رغبة الفريقين في تحقيق الفوز وليس الاكتفاء بنقطة التعادل.

أوضح رانجنيك أن المباراة شهدت واحدة من أكثر النهايات إثارة خلال مسيرته التدريبية الممتدة لعقود، لافتًا إلى أنه لم يعايش لقاءً بهذا القدر من التقلبات والدراما، خاصة بعد تسجيل الجزائر هدف التقدم في الوقت بدل الضائع، قبل أن تدرك النمسا التعادل في اللحظات الأخيرة.

أضاف أن معظم المتابعين كانوا يتوقعون مواجهة حذرة تنتهي بنتيجة منخفضة، إلا أن ما حدث على أرض الملعب تجاوز كل التوقعات، حتى إنه شبّه أحداث اللقاء بفيلم تشويقي، مؤكدًا أن فرحة لاعبيه داخل غرفة الملابس عكست حجم الإثارة التي عاشها الجميع.

شدد مدرب النمسا على أن الأداء الذي قدمه الفريقان في الربع ساعة الأخيرة يثبت أن اللاعبين لم يفكروا في الحفاظ على التعادل، بل واصلوا الهجوم والبحث عن هدف الانتصار حتى اللحظة الأخيرة، وهو ما ينفي تمامًا أي حديث عن وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين.

يستعد المنتخب النمساوي لمواجهة إسبانيا في دور الـ32 من البطولة، الخميس المقبل، بينما يلتقي منتخب الجزائر مع سويسرا، الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها "محاربو الصحراء" لمواصلة مشوارهم في كأس العالم 2026.