رضوى فتحي: غرس مفهوم الخصوصية لدى الطفل يبدأ من عمر عامين

 

أكدت رضوى فتحي، أخصائي الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، أهمية ترسيخ مفهوم الخصوصية لدى الأطفال منذ سن مبكرة، مشيرة إلى أن الطفل بداية من عمر عامين يحتاج إلى التعرف على معنى الخصوصية وحدودها في التعاملات اليومية.

وأوضحت أخصائية الإرشاد الأسري، خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع والإعلامية سارة سامي ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا المفهوم يمكن تعزيزه من خلال ممارسات بسيطة داخل المنزل، مثل الحرص على إغلاق باب الغرفة أثناء تغيير ملابس الطفل أو العناية به، وتعليمه الاستئذان وطرق الأبواب قبل الدخول إلى أي غرفة، بما يساعده على احترام خصوصيته وخصوصية الآخرين.

وأضافت أن أساليب التربية شهدت تغيرات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن بعض الأسر أصبحت تميل إلى التساهل المفرط مع الأبناء، بينما تلجأ أسر أخرى إلى القسوة والعنف، في حين أن التربية السليمة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحزم والاحتواء.

وشددت على ضرورة وضع حدود واضحة وصحية للأطفال منذ الصغر، وتعليمهم المبادئ الأخلاقية والتمييز بين السلوك الصحيح والخاطئ، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية.

وأكدت أن التربية الناجحة لا تقوم على العقاب القاسي أو الأساليب السلبية، وإنما تعتمد على الحكمة والتوجيه الإيجابي، محذرة من أن الممارسات التربوية الخاطئة قد تترك آثارًا نفسية وسلوكية تمتد مع الطفل إلى مراحل عمرية متقدمة.

https://www.youtube.com/watch?v=Lt58mVxMjvA&t=419s