سر النحل والشيخ المدفون.. مفاجآت جديدة عن عسل مقبرة الكمايشة وماذا حدث للأهالي بعد تناوله
كشف سالم همام، أحد أصحاب مقبرة المنوفية، تفاصيل ما حدث عند محاولتهم دفن جثة أحد المتوفين بسبب خلية نحل، موضحا انه عند محاولتهم فتح المقبرة لم يتمكنوا بسبب النحل.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج تفاصيل، على قناة صدى البلد 2، أن النحل خاف منهم وهاج وفر وأغرق المكان بالنحل.
وأكد سالم همام، أحد أصحاب مقبرة المنوفية، أنهم اضطروا لدفن المرحوم في مقبرة أخرى، وعادوا لها في اليوم الثاني، ولكن بعدما أشعلوا النار في محاولة لطرد النحل وهو ما جعل لونه يبقى أسود.
وأكد أن المقبرة مدفون فيها الشيخ أبو زيد شعلان كان غفير نظامي كان من الصالحين وهو طيب يصلي الوقت في وقته وبعد الانتهاء من أداء الفرض يظل في المسجد للاستغفار والدعاء والتقرب لله، ولم يصدر عنه من مشاكل أبدًا ومتوفي منذ 20 عامًا.
واستطرد سالم همام، أحد أصحاب مقبرة المنوفية، أنه لا يوجد خارج المقبرة ما يشير لوجود عسل في الداخل أو شيء ولم يلاحظوا مكان لدخول وخروج العسل من المقبرة.
وأضاف أنه تناول من العسل الذي تم استخراجه بنسب كبيرة والعسل «بهدل هدومنا» والموجودين في مراسم الدفن أخذوا من العسل وطعمه حاجة بسم الله ما شاء الله متتوصفش ومأكلتوش قبل كده.
وأكد أنهم أول ما رأوا العسل قالوا إن المدفونين في هذه المقبرة ناس مباركة لأن المشايخ قالوا إن العسل والنحل لا يكونوا إلا في مكان طاهر ولا يجتمع على جيفة.
ولفت إلى أن كل ما تناول العسل لم يظهر عليه أعراض وصحتهم ما شاء الله، موضحا أنه في اليوم التالي تم الاستعانة بمتخصصين أخذوا النحل، لتعلق الإعلامية نهال طايل قائلة: عجيب أمرهم المنايفة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض