سكين في الحقيبة وباب مغلق.. حكاية فتاة شقيقها مزق وجهها بسبب 500 جنيه
داخل قرية هادئة على أطراف فاقوس، لم يكن أحد يتخيل أن ليلة شتوية ستتحول إلى كابوس يعصف ببيت صغير ويهز مشاعر أهل القرية بأكملها. كانت "همس"، الطالبة ذات السبعة عشر عامًا، معروفة بابتسامتها الخجولة واجتهادها في الدراسة، تحلم بمستقبل أفضل يكسر ضيق الحياة. لكن القدر كان يخفي لها جرحًا لا يُنسى، مصدره أقرب الناس إليها.
البداية: 500 جنيه تشعل شرارة العاصفة
قبل الحادث بيوم واحد، طلب شقيقها—طالب جامعي في بداية العقد الثاني—مبلغ 500 جنيه. لم يكن الطلب غريبًا، لكن همس كانت تعلم الحقيقة؛ تلك النقود لن تُصرف إلا على طريق مظلم اسمه المخدرات. رفضت الفتاة بحزم، فاجتاح الغضب شقيقها، وراح يهدد ويتوعد. لم يكن تهديدًا عابرًا، بل كلمات مخيفة جعلت قلبها يرتجف. سارعت بالاتصال بشرطة النجدة، طلبت حماية، استنجدت، لكنها عادت إلى فراشها تلك الليلة محمّلة بالخوف.
يوم الجريمة: سكين في الحقيبة وباب مغلق
في اليوم التالي، تكرر السيناريو نفسه. طلب، رفض، غضب، لكن المختلف هذه المرة هو نية الشقيق التي ظلت تتخمر داخل رأسه طوال الليل. انتظر حتى اختلت همس بغرفتها، ودخل خلفها. أغلق الباب بإحكام. وفي لحظة انفلات، أخرج سكينًا خبأه داخل حقيبته، كأنه كان على موعد مع جريمة مكتوبة مسبقًا.
حاولت همس الدفاع عن نفسها، لكن أول ضربة باغتتها. جرح غائر في الوجه، قطْع في عصب العين، ثم طعنات متلاحقة في الجسد. لم يكتفِ الشقيق بتشويه ملامحها، بل ترك كسورًا مضاعفة في الأنف والعظام، وضربات جعلت أصابع يدها على حافة البتر.
صرخة أم.. ودماء على الأرض
تعالت صرخات الفتاة عبر باب لا يفتح. هرولت الأم، طرقت الباب، حاولت فتحه، صاحت، ثم استغاثت بالجيران. دقائق من الرعب ظلت معلقة كأن الزمن توقف. تمكن الأهالي في النهاية من كسر الباب، ليجدوا مشهدًا لا يُنسى: همس غارقة في دمائها، متشبثة بالحياة، بينما شقيقها يفر هاربًا كأنه يهرب من نفسه.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض