سمير راغب: بيان 3 يوليو أعاد الدولة إلى الشعب ورسخ الجمهورية الجديدة

أكد الدكتور سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، أن بيان 3 يوليو جاء ترجمة مباشرة للإرادة الشعبية التي تجلت في ثورة 30 يونيو، معتبرًا أنه مثّل لحظة تأسيسية فارقة في تاريخ الدولة المصرية.

وقال الدكتور سمير راغب، خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي، ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، إن ثورة 30 يونيو تُعد لحظة انطلاق الإرادة الشعبية، بينما جاء بيان 3 يوليو ليترجم هذه الإرادة إلى واقع سياسي ودستوري، موضحًا أن الشعب هو صاحب السلطة التأسيسية ومصدر جميع السلطات.

وأضاف سمير راغب، أن الدولة انتقلت في تلك المرحلة من الشرعية الدستورية إلى الشرعية الثورية، مؤكدًا أن الشعب منح القوات المسلحة الشرعية لتنفيذ مطالبه، وهو ما جعل بيان 3 يوليو بمثابة بيان تأسيسي للجمهورية الجديدة.

وأشار إلى أن البيان وضع الأساس لمرحلة انتقالية جديدة، بدأت بتولي المستشار عدلي منصور رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت، وتشكيل حكومة تكنوقراط، إلى جانب إعلان خارطة الطريق التي تضمنت إصدار إعلان دستوري جديد.

وأوضح راغب،  أن خارطة الطريق كانت ترجمة فعلية لمطالب الشعب التي خرج من أجلها في ثورة 30 يونيو، وأسست لمرحلة جديدة من بناء مؤسسات الدولة، موضحًا أن مصر دولة وطنية لا يمكن اختطافها، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان كانت تسعى إلى تحويل الدولة من دولة رائدة إلى كيان تابع لتنظيم دولي تابع لجماعة الإخوان الإرهابية.