صلاح حليمة: الدعم السريع مدعوم خارجيًا ويستهدف مصر في الأزمة السودانية

قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، إن العلاقات بين مصر والسودان خلال حكم الرئيس الأسبق عمر البشير كانت تسير من سيئ إلى أسوأ، ولم تتحسن رغم محاولات القاهرة المتكررة، مشيرًا إلى أن حكم البشير الإخواني كان سببًا رئيسيًا في توتر العلاقات.

 

وقال حليمة خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد، إن قوات الدعم السريع ليست فقط مدفوعة بالطمع في السلطة والثروة، بل تتلقى دعمًا من قوى خارجية لها مصالح استراتيجية مع هذه القوات، بينها إسرائيل وإثيوبيا، إضافة إلى بعض دول الجوار مثل كينيا، تشاد، وأفريقيا الوسطى. وأوضح أن هذه الدول تدعم الدعم السريع لأسباب مرتبطة بالذهب والعلاقات التاريخية، وهو ما يفسر العداء الكبير تجاه مصر.

 

وأكد السفير أن هناك في المقابل دولًا عديدة تدعم الجيش السوداني، من منطلق المحافظة على مؤسسات الدولة ووحدة السودان وسلامته الإقليمية، مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية حددت مسارًا متكاملًا لحل الأزمة يشمل المحور الأمني والسياسي والإنساني، إضافة إلى إعادة الإعمار والبناء، وقد تم صياغتها بدقة من قبل المجلس المصري للشؤون الخارجية في 2024 ومازالت مطروحة حتى اليوم.

 

وتطرق حليمة إلى الدور الدولي المحتمل في تسريع التسويات، مستشهدًا بتجربة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إدارة النزاعات الدولية، مؤكدًا أن التدخل الخارجي قد يسهم في دفع الأطراف السودانية نحو حلول عملية، خصوصًا في ضوء جهود الخطوط الحمراء التي أشار إليها الرئيس.