فيفا يعلق على اتهام قائد كاب فيردي في قضية اغتصاب قبل مواجهة الأرجنتين
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بيانًا بشأن الاتهامات الموجهة إلى ريان مينديز، قائد منتخب كاب فيردي، في قضية اعتداء جنسي تعود وقائعها إلى مارس 2026، مؤكدًا أن الأمر يخضع للإجراءات المتبعة دون الإدلاء بتفاصيل إضافية.
وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، يواجه مينديز، البالغ من العمر 36 عامًا، تحقيقًا من قبل السلطات في نيوزيلندا، بعد اتهامه باغتصاب مترجمة برازيلية والاعتداء عليها جسديًا، خلال فترة إقامة منتخب كاب فيردي مباريات ودية في أوقيانوسيا قبل انطلاق كأس العالم. أشارت التقارير إلى أن الشكوى أُبلغ بها كل من اتحاد كاب فيردي لكرة القدم والاتحاد الدولي "فيفا" في العاشر من مايو الماضي، ما دفع الهيئة الدولية إلى إصدار أول تعليق رسمي بشأن القضية. أوضح "فيفا" في بيانه أنه يتعامل بجدية مع جميع البلاغات المتعلقة بسوء السلوك داخل منظومة كرة القدم، مؤكدًا وجود آليات واضحة لتلقي الشكاوى والتحقيق فيها، مع الالتزام بالحفاظ على سرية الإجراءات. أضاف الاتحاد الدولي أن هيئاته القضائية المستقلة لا تكشف عن تفاصيل القضايا أو تؤكد وجود تحقيقات من عدمه، مشيرًا إلى أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب إذا رأت الجهات المختصة ذلك مناسبًا. تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه منتخب كاب فيردي كتابة التاريخ في مشاركته الأولى بكأس العالم 2026، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32 دون تلقي أي خسارة خلال مرحلة المجموعات. ومن المقرر أن يلتقي منتخب كاب فيردي مع نظيره الأرجنتيني، حامل اللقب، يوم 4 يوليو المقبل، ضمن منافسات دور الـ32، وسط ترقب لموقف قائد الفريق في ظل استمرار التحقيقات الجارية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض