في ذكرى رحيله الـ 56.. جوانب خفية في حياة الضيف أحمد
كشف الناقد الفني أحمد سعد الدين أسرارًا عن الفنان الراحل الضيف أحمد، تزامنًا مع مرور 56 عامًا على رحيله.
قال الناقد أحمد سعد الدين في مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة مقطوف والإعلامي محمد جوهر، ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد: «الضيف أحمد هو خريج كلية آداب جامعة القاهرة، إنسان مثقف، محب للمسرح، كان فيه مسابقات في بداية الستينيات أو نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات اللي هي المسرح الجامعي، تخرج منه، وكان رئيس فريق التمثيل في الجامعة وحصل على جوائز كثيرة».
وتابع: «ولما طلع من شباب المسرح الجامعي يعني، هنا التقى برفقاء العمر سمير غانم وجورج سيدهم، الاتنين كانوا خريجين زراعة، تبناهم المخرج الراحل الأستاذ محمد سالم، لما كونوا فرقة ما بينهم كان عنده برنامج تليفزيوني اسمه 'أضواء المسرح'، فجه جورج سيدهم سمى الفرقة ثلاثي أضواء المسرح فالتصق بمحمد سالم، وكان في الوقت ده مخرج كبير في بداية التليفزيون فكان دايمًا بيعملهم يا إما اسكتشات يا إما بيقدموا مسرحيات».
واستكمل الناقد الفني أحمد سعد الدين: «جوه الثلاثي كان فيه جناحين، دايمًا كان الأستاذ سمير غانم يقول: جورج سيدهم بيقود الفرقة تجاريًا، ولكن الضيف كان بيقودها فنيًا، يعني هنا كان هو متخصص في الجانب الفني في الإخراج والكتابة وإلى آخره، أما جورج كان دايمًا عملية التجارة والحسابات، فقدموا الكثير منها اسكتشات فكاهية، منها كمان مسرحيات، منها شارك في بعض الأفلام، وخاصة إن الله يرحمه الضيف أحمد كان جسمه كدة قليل فكان دايمًا اللي يشوفه على الأقل لازم يضحك ودي حاجة مهمة جدًا، وأجمع معظم النقاد في الوقت ده إن الضيف أحمد لو كان ربنا إداله العمر كان هيبقى يتربع على عرش الكوميديا في خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، ولكن القدر وهو بيعمل مسرحية اسمها طبيخ الملائكة، قبل العرض الأول كان راجع من الخارج تعب وتوفى عن عمر 34 سنة، ودي أثرت بشكل كبير جدًا في مشوار الثلاثي».
واختتم: «ولا ننسى أن الضيف أحمد، وجورج سيدهم، وسمير غانم أول من قدموا فوازير رمضان في التليفزيون، وبعد رحيله تأثرت الفرقة وقعدوا فترة على أساس إن الفرقة اتفكت، ثم بدأو يشتغلوا كثنائي لكن استمر اسم الثلاثي موجود حتى منتصف الثمانينيات».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض