قفزات مرتقبة للذهب والنفط قبل افتتاح الاثنين وسط تصاعد التوترات
أظهرت مؤشرات التداول غير الرسمية تسجيل قفزات حادة في أسعار الذهب والنفط قبيل افتتاح جلسات الاثنين، في تحركات وصفها متعاملون بأنها الأكبر منذ سنوات، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأشارت البيانات الأولية إلى احتمال ارتفاع الذهب بنحو 180 دولارًا مقارنة بإغلاق الجمعة، في فجوة سعرية صاعدة قد تُعد الأكبر تاريخيًا عند الافتتاح، بما يعكس تسارع الإقبال على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
ويتوقع محللون استمرار التركيز على أداء الذهب مع انطلاق الجلسة الرسمية، خاصة في حال استمرار التدفقات الاستثمارية بوتيرة مرتفعة.
وفي سوق الطاقة، رجحت التعاملات غير الرسمية صعود أسعار النفط بنحو 10% عند الافتتاح، في أكبر فجوة سعرية منذ الهجمات التي استهدفت منشآت أرامكو في 14 سبتمبر 2019.
ويعكس هذا التحرك تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، خصوصًا في ظل القلق من احتمالات إغلاق مضيق هرمز، ما دفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر إضافية في عقود النفط.
كما لحقت الفضة بالموجة الصاعدة، مع توقعات بارتفاعها بنحو 3 دولارات، في مؤشر على اتساع نطاق الإقبال على المعادن، إلا أن التركيز يظل منصبًا على الذهب والنفط باعتبارهما المؤشرين الأبرز لقياس مستوى القلق في الأسواق العالمية.
ويرى مراقبون أن استمرار الزخم في أسواق المعادن والطاقة قد ينعكس في صورة تذبذبات حادة بأسواق الأسهم، لا سيما في الأسواق الخليجية والعالمية مع بداية التداولات الرسمية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض