كشف لغز وفاة «عروس بورسعيد».. اتهام سلفتها بخنقها بسبب خلاف على شقة الزوجية
تحولت زيارة عائلية عادية إلى جريمة مأساوية، بعدما كشفت تحريات البحث الجنائي بمحافظة بورسعيد تفاصيل صادمة في واقعة وفاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة بورسعيد»، والتي لقيت مصرعها داخل منزل خطيبها بقرية الكاب جنوب المحافظة.
التحقيقات لم تتوقف عند فرضية الوفاة الغامضة، إذ توصلت التحريات إلى اتهام زوجة شقيق الخطيب، وتُدعى «دعاء»، بارتكاب الواقعة على خلفية خلاف نشب بينهما حول أحقية كل منهما في الشقة الأكبر داخل المنزل، والتي كانت المجني عليها تستعد للإقامة بها عقب زواجها، بعد خطبة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.
معاينة تمثيلية للجريمة
تُجري النيابة العامة ببورسعيد معاينة تمثيلية لمسرح الجريمة، تنفيذًا لقرار وكيل النائب العام، للوقوف على كيفية ارتكاب الواقعة، في ضوء ما أسفرت عنه التحريات وأقوال المتهمة.
وبحسب ما أعلنه ممثل الدفاع عن أسرة المجني عليها في تصريحات صحفية، فإن مشادة كلامية نشبت بين الطرفين بسبب الشقة محل الخلاف، قبل أن تتطور – وفقًا للتحقيقات – إلى قيام المتهمة بدفع الفتاة أرضًا، ثم خنقها باستخدام «إيشارب» كانت ترتديه، ما أدى إلى وفاتها.
تقرير الطب الشرعي
أظهر تقرير الطب الشرعي وجود جروح وكدمات في الرجل والفم والذراعين، وهو ما اعتُبر دليلًا على وجود مقاومة من جانب المجني عليها قبل وفاتها، ودعم فرضية الاعتداء الجنائي.
كما أسهمت نتائج التحريات في إسقاط الشبهات التي أُثيرت في وقت سابق حول إحدى قريبات خطيب الراحلة، بعد اتضاح الصورة الكاملة للواقعة.
حزن واسع وتحقيقات مستمرة
الواقعة أثارت حالة من الحزن داخل محافظة بورسعيد، خاصة أن الفتاة رحلت خلال شهر رمضان، وسط مطالبات واسعة بكشف الحقيقة.
ولا تزال النيابة العامة تواصل استكمال التحقيقات، وسماع أقوال الشهود، ومواجهة المتهمة بالأدلة الفنية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتها إلى المحاكمة الجنائية المختصة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض