مؤشرات تغذي التكهنات.. مقارنة نشاط قناة نتنياهو بين حرب الـ 12 يوماً والأزمة الحالية
يُعزز تحليل وتيرة النشر عبر القناة الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مواقع التواصل الاجتماعي، التكهنات المتداولة مؤخراً في بعض الأوساط العبرية والإنجليزية حول احتمال إصابته أو وفاته.
وأفاد القسم العبري في وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مراجعة مسار المنشورات على القناة الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تصاعد التكهنات المتداولة في بعض الأوساط الناطقة بالعبرية والإنجليزية بشأن احتمال إصابته أو وفاته.ويقول مراسل القسم العبري في الوكالة إن نتنياهو، خلال حرب الـ12 يوماً التي وقعت في يونيو الماضي، كان ينشر يومياً ما لا يقل عن منشور واحد، وأحياناً يصل العدد إلى ستة منشورات على قناته.
فقد نشر في 13 مارس ثلاثة منشورات، وفي 14 مارس منشوراً واحداً، وفي 15 مارس أربعة منشورات، ثم توالت منشوراته حتى 23 يونيو على التوالي بالأعداد: 2، 1، 4، 3، 2، 2، 6، و4 منشورات.
وبذلك بلغ مجموع منشورات نتنياهو خلال تلك الحرب (12 يوماً) 32 منشوراً.
ويؤكد مراسل القسم العبري أن معظم تلك المنشورات كانت مقاطع فيديو يظهر فيها نتنياهو شخصياً.
أما منذ بداية حرب رمضان وحتى الآن، ورغم أن مدة الحرب تجاوزت حرب الـ12 يوماً بأربعة أيام على الأقل، فقد طرأت تغييرات ملحوظة مقارنة بتلك الفترة:
1- انخفض إجمالي منشورات القناة بأكثر من 50٪، إذ تراجع العدد من 32 منشوراً إلى 15 فقط.
2- رغم أن نتنياهو كان ينشر يومياً على الأقل خلال الحرب السابقة، إلا أن آخر منشور له في هذه الحرب يعود إلى نحو ثلاثة أيام. والأهم أن عدداً من الخبراء أشاروا إلى أن آخر مقطع فيديو نُشر ربما أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي وليس تسجيلاً حقيقياً.
3- بخلاف الحرب السابقة التي كانت معظم منشوراته فيها عبارة عن مقاطع فيديو يظهر فيها، فإن المنشورات الأخيرة يغلب عليها الطابع النصي، أما المقاطع القليلة المنشورة فلا يتضح زمن تصويرها، إذ لا تظهر فيها أي مؤشرات تدل على المكان أو التاريخ الذي سُجلت فيه.
وبحسب التقرير، فإن مجموع هذه المعطيات ساهم في تعزيز التكهنات حول الحالة الصحية لنتنياهو، خاصة في ظل غياب أي ردّ ملحوظ من قيادة الكيان الصهيوني بشأن هذه المزاعم حتى الآن.
ولا يزال خبر موت نتنياهو أو بقائه على قيد الحياة غير مؤكد رسمياً، فيما تستند معظم هذه التكهنات إلى مؤشرات وتحليلات.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض