ماهر فرغلي: أمريكا لديها توجها بتوسيع نطاق تصنيف «الإخوان» جماعة إرهابية

قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي إن هناك توجهًا واضحًا لدى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي، ليشمل فروعًا جديدة داخل منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.

وأوضح فرغلي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد أن تقارير صادرة عن البيت الأبيض تشير إلى أن قرارات الحظر لن تقتصر على فروع بعينها، بل قد تمتد لتشمل فروعًا في دول مثل السودان واليمن وموريتانيا، مع احتمالية إدراج كيانات أخرى تعمل بواجهات مختلفة، مثل بعض التنظيمات في الصومال.

وأضاف أن الاستراتيجية الأمريكية الحالية تقوم على ربط جماعة الإخوان بالتنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، معتبرًا أن الجماعة تمثل حاضنة فكرية أسهمت في ظهور تلك التنظيمات، مشيرًا إلى أن عددًا من قيادات هذه الجماعات خرجوا من عباءة الإخوان أو تأثروا بأفكارها.

وأكد فرغلي أن التقارير الأمريكية باتت تتحدث بشكل صريح عن هذا الترابط، في إطار خطة سنوية لمواجهة التطرف العنيف، تتضمن تحركات لملاحقة الجماعات المتشددة وقطع مصادر دعمها.

كما حذر من وجود ما وصفه بعلاقات بين بعض عناصر الإخوان وشبكات الجريمة المنظمة، خاصة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، مستشهدًا بقضايا سابقة كشفت عن تورط عناصر مرتبطة بتنظيمات متطرفة في عمليات تهريب أسلحة والتخطيط لهجمات.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحالفات بين جماعات متطرفة وشبكات إجرامية عابرة للحدود، وهو ما يمثل تهديدًا أمنيًا متصاعدًا، يدفع نحو مزيد من التشدد في السياسات الدولية تجاه هذه التنظيمات.