احمد طارق: عام 2026 عصر خداع الذكاء الاصنطاعي وإعادة رسم خارطة التهديدات السيبرانية
أكد المهندس أحمد طارق، خبير تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، أن عام 2026 يمثل نقطة تحول مفصلية في علاقة الإنسان بالآلة، محذراً من تصاعد وتيرة الهجمات الإلكترونية التي تعتمد على "الذكاء الاصطناعي الوكيل" (Agentic AI) وقدرات التزييف العميق المتطورة.
أوضح طارق في تصريحاته الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح محركاً رئيسياً للتحولات الرقمية، محذراً من استخدامه في صناعة الشائعات المرئية والصوتية التي تستهدف تضليل الرأي العام. وأشار إلى أن التحدي الأكبر في 2026 هو "أمن الهوية"، حيث أصبحت تقنيات التزييف العميق قادرة على محاكاة الشخصيات في "الزمن الحقيقي"، مما يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقي والمصطنع.
توقعات سوق العمل والمهارات المطلوبة.وتوقع المهندس أحمد طارق أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات جذرية في طبيعة الوظائف بحلول نهاية العام؛ حيث ستختفي مهن تقليدية نتيجة الأتمتة، مقابل ظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات متقدمة في:
تحليل البيانات والبرمجة.ويُعد المهندس أحمد طارق من أبرز الخبراء المصريين في مجال تكنولوجيا المعلومات وأمن المعلومات، حيث اشتهر بتقديم محتوى تقني توعوي عبر شاشة قناة DMC، من خلال فقرات متخصصة تهدف إلى تبسيط المفاهيم التقنية للجمهور، إلى جانب ظهوره الإعلامي كخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
كما عُرف بتجاربه العملية في مجال الاختراق الأخلاقي، ومشاركته في تدريب كوادر بوزارة الداخلية على أمن البيانات، فضلًا عن كونه من أوائل العرب الذين خاضوا تجربة زراعة شريحة إلكترونية (Microchip) داخل اليد للتفاعل التقني. ويركز في عمله على مجالات أمن المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والميتافيرس، إلى جانب دعمه للشركات الناشئة، حيث أسس شركة “Tek DOLF” المتخصصة في التجارة والخدمات التقنية.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض