محامية نورهان قاتلة والدتها ببورسعيد: والدها قالي أوعي تسيبينا.. فيديو
كشفت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان قاتلة والدتها ببورسعيد، تفاصيل لأول مرة عن أسباب قبولها الدفاع في القضية، مؤكدة أن اهتمامها كان منصبًا على فهم خلفيات الجريمة وأسبابها، كما طالبت بتعديل قانون الطفل بما يتناسب مع الجرائم الخطيرة، مشددة على أن القضية يجب أن تكون درسًا في تربية الأبناء.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج 'تفاصيل' المذاع على قناة 'صدى البلد2': 'موضوع قضية نورهان يمكن أنا مكنتش حابة أتكلم فيه بشكل خاص، لأن الهجوم كان غير مبرر، وأنا كنت بتعامل مع حالة، وبحكم شغلي السابق كرئيسة محكمة جنايات الطفل، كنت بدخل أوي في أسباب الجريمة وإيه اللي حصل وإزاي وصلنا للنتيجة دي'.
وتابعت: 'لما رحت قابلت نورهان في محبسها وقعدت أتكلم معاها، قلت هل أقبل القضية ولا لأ؟ لأن اللي كان شاغلني أعرف العيلة دي كانت عايشة إزاي، وإيه اللي أدى للجريمة، وإحنا بنربي ولادنا على إيه؟ على الخوف والتردد والجبن، ولا على إنهم يعرفوا ياخدوا موقف ويتصرفوا'.
وأضافت: 'كان شاغلني جدًا الطفل المتهم الأساسي اللي قتل وذبح وابتز، وإزاي القانون بيتعامل مع طفل بالشكل ده'.
وأكدت: 'أنا طالبت قبل كده بتعديل قانون الطفل، ولازم الطفل المتحرش أو القاتل اللي انعدم عنده الضمير يتعاقب بعقوبة تتناسب مع اللي عمله، وده مش بيتعارض لا مع الدستور ولا مع الاتفاقيات الدولية'.
واستكملت: 'إحنا محتاجين نغير قانون الطفل، والمشرع يقدر يحدد عقوبات مناسبة حسب خطورة الجريمة والظروف اللي حصلت فيها'.
وكشفت عن أول لقاء جمعها بوالد نورهان: 'والدها هو أول واحد جالي، وقال لي: أوعي تسيبينا، وإحنا محتاجين دعمك علشان نعرف إيه اللي حصل ورا الكواليس'.
وأضافت: 'أول جملة قالها لي كانت: «أنا عايز أعرف بنتي بريئة من دم أمها ولا لأ؟»، كان قصده يعرف هي لمست أمها بإيديها ولا لأ، ولما اتأكد إنها ملمستهاش بنفسها، بدأ يتعاطف معاها، وقال لي أوعي تسيبيها، وأنا عايز أنقذها'.
وتابعت: 'لما قعدت مع الأسرة في بورسعيد، لقيت إنهم هاديين جدًا وسلبيين زيادة عن اللزوم، مبيتكلموش تقريبًا، وصوتهم واطي جدًا، ومفيش أي رد فعل، وده كان لافت بالنسبة لي'.
واختتمت : 'الحكم دلوقتي هو عنوان الحقيقة، وهي في ذمة الله، لكن أهم حاجة إننا نستفيد من الدرس، ونعرف نربي ولادنا صح، ونعلمهم يبقى عندهم رد فعل، لأن الحماية مش معناها إننا نقفل عليهم وبس'.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض