مدير مؤسسة النافذة للتنمية: لم نحصل على أي دعم من أى جهة منذ عام 2009..فيديو

كتبت:منى سمير

قالت مدير مؤسسة النافذة للفن المعاصر و التنمية ،إن المنشأة خدمية في الأساس لا تهدف إلى الربح مستغله بذلك الخبرة الموجودة في مجال صناعة الورق من قش الأرز

وأشارت  مدير المؤسسة  خلال لقائها مع الإعلامية رشا مجدي في برنامج «صباح البلد» على صدى البلد ،إن المنشأة  كانت تحصل على دعم من المؤسسات الكبرى  ثم من مؤسسات صغيرة ،موضحة أنها لم تحصل على أي دعم من أى جهة منذ عام 2009

يذكر أن مؤسسة النافذة للفن المعاصر والتنمية  مؤسسة مصرية تعمل في مجالي الفن والتنمية تم إشهارها 2007، علي أنها تعمل علي أرض الواقع من 2002. ويوجد مركز فنون الورق اليدوي التابع لها في منطقة الفسطاط بمصر القديمة. تعنى النافذة بالتنمية من خلال الفن، وتهتم بالفن المعاصر، وبخاصة الكتاب الفني.

في التنمية:

تنظم النافذة ورش للشباب، خاصة الفتيات، في عمل الورق اليدوي من المخلفات الزراعية، وتقوم بفتح مراكز تدريبية متخصصة لتعليم ونشر فنون وتقنيات الورق اليدوي المعاد تصنيعه من الأوراق ومخلفات الزراعة، وخاصة قش الرز وورد النيل وسيقان شجر الموز.

في الفن:

تنظم النافذة معارض محلية ودولية وورش عمل في مجال كتب الفنانين والكتاب كعمل فني – وخاصة إن مؤسسها هو صاحب ومؤسس بينالي خيال الكتاب الذي أقيم بمكتبة الإسكندرية تحت إشرافه عامي 2002 و2005،  وتقدم قاعدة معلوماتية وإخبارية تفيد الفنانين والمهتمين بمجال الكتاب الفني و بكتب الفنانين من خلال موقع النافذة على الإنترنت.

وتقوم النافذة للتنمية بإنتاج وتصميم منتجات مختلفة من الورق اليدوي، مثل علب الهدايا وأغلفة الكتب ووحدات الإضاءة وغيرها، والتي تقوم بعرضها  في أماكن مختلفة بمصر وخارجها (منها: مكتبة الإسكندرية و التاون هاوس جاليرى، الخاتون بمنطقة الأزهر، الكاتاكومب بالمعادى، فاراديس بالإسكندرية، وجاليرى آلاندا بالأردن) وتشارك بها في المعارض المختلفة، وتبتكر باستمرار أشكال جديدة لاستخدامات الورق اليدوي خصوصا في أغراض الديكور الداخلي لاجتذاب قطاع جديد من السوق وفتح أسواق جديدة محليا ودوليا.  وتقوم بالتعاون مع جمعيات أهلية أخري تهتم بمشروعات زيادة الدخل وخاصة للفئات المهمشة ومن ذوى الاحتياجات الخاصة، كوسيلة للوصول للمجتمعات الريفية الفقيرة التي تحتاج لمهنة جديدة تساهم في رفع الفقر وتحسين أحوال المعيشة.

تسعي النافذة لإحياء ونشر صناعة الورق اليدوي، وهي بهذا تساهم في حماية البيئة بالتخلص من النفايات الزراعية مثل قش الأرز وورد النيل والنفايات الورقية بطريقة غير مضرة للبيئة  وتحاول توفير مصدر دخل غير تقليدي للكثير من أهل الريف والمناطق الفقيرة بتعليمهم فن صناعة الورق اليدوي، وبخاصة الفتيات، وكذلك أصحاب الظروف الخاصة، مثل الصم والبكم  وفى مجال الفن وربطة بالتنمية تدعم النافذة العديد من التجارب وورش العمل التي يقوم بها الفنانين مع صناع الورق بالمركز وبهذا تتبادل الخبرات الفنية والتقنية في إبداع متبادل وخاصة إن معظم فنون الكتاب تتم من خلال كتب وأوراق يدوية من صنع مركز الورق .

ومن هنا يتم دعم التجربة الفنية الخاصة لدى الفنان وفتح آفاق للخيال والإبداع الحر، من خلال المشاريع التي تدعم تبادل الخبرات والتقنيات، والتبادل الثقافي لفتح قنوات تواصل وحوار من خلال الفن كتعبير إنساني

https://www.youtube.com/watch?v=3ItyHPESDp4