مصر تواجه السنغال في موقعة حاسمة بنصف نهائي أمم أفريقيا 2025

يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم، اليوم الأربعاء، مواجهة قوية ومصيرية أمام منتخب السنغال، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تستضيفها المغرب حاليًا، على أن تُسدل الستار على فعالياتها يوم 18 يناير الجاري. وتأتي المباراة في توقيت حاسم من البطولة، حيث يسعى المنتخبان لانتزاع بطاقة العبور إلى المباراة النهائية والاقتراب خطوة جديدة من منصة التتويج القارية.

طابع ثأري يسيطر على مواجهة الفراعنة وأسود التيرانجا

تحمل هذه المباراة طابعًا خاصًا لمنتخب مصر، نظرًا لما شهدته السنوات الماضية من مواجهات مؤلمة أمام المنتخب السنغالي، وكان أسود التيرانجا قد حرموا الفراعنة من التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية في نسخة 2021 التي أُقيمت في الكاميرون، بعدما حسموا المباراة النهائية بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

ولم تتوقف العقدة عند هذا الحد، إذ أقصى المنتخب السنغالي نظيره المصري من التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بعدما فاز في لقاء الإياب بالعاصمة داكار بهدف دون رد، وهي النتيجة نفسها التي انتهت بها مباراة الذهاب لصالح مصر، ليحتكم المنتخبان مجددًا إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للسنغال للمرة الثانية، مانحة إياها بطاقة التأهل للمونديال.

دوافع قوية لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن

يدخل منتخب مصر هذه المواجهة بدوافع كبيرة، تحت قيادة مديره الفني حسام حسن، في ظل رغبة واضحة في رد الاعتبار أمام المنتخب السنغالي، وإقصائه من البطولة القارية. ويأمل الفراعنة في مواصلة مشوارهم بنجاح نحو المباراة النهائية، والسعي لتحقيق حلم التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثامنة في تاريخ المنتخب، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب السنغال المباراة مدججًا بكوكبة من أبرز نجومه المحترفين في الدوريات الأوروبية والعربية، يتقدمهم ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي وزميل محمد صلاح السابق في ليفربول الإنجليزي.

كما تضم صفوف أسود التيرانجا أسماء بارزة، من بينها إسماعيلا سار جناح كريستال بالاس الإنجليزي، وكريبين دياتا الظهير الأيمن لنادي موناكو الفرنسي، ما يمنح المنتخب السنغالي قوة هجومية ودفاعية كبيرة.

يطمح المنتخب السنغالي إلى تحقيق الفوز على منتخب مصر وبلوغ المباراة النهائية، في إطار سعيه للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه.

ويستند أسود التيرانجا إلى سجلهم القاري الذي يتضمن لقبًا وحيدًا، كان على حساب المنتخب المصري في نسخة أمم إفريقيا 2021 بالكاميرون، ما يزيد من حدة المنافسة ويمنح المباراة طابعًا استثنائيًا بين اثنين من كبار القارة السمراء.