مواعيد سحور وإفطار ومواقيت الصلاة يوم الجمعة 12 رمضان

ساعات قليلة تفصلنا عن موعد أذان الفجر الثاني عشر من أيام الشهر الكريم 2024 في القاهرة وجميع المحافظات، إذ يستعد الجميع لتناول السحور بعد منتصف الليل، ويحرصون على أداء صلاة الفجر في موعدها، بالإضافة إلى كافة مواقيت الصلاة، وفقًا للحسابات الفلكية التي أعدها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، وعلى المقيمين خارج المحافظة مراعاة فروق التوقيت.

ومن الثابت في الإسلام، بما جاء في القرآن الكريم ونصت عليه السنة النبوية الصحيحة، أن المسلم يمكنه تناول الطعام والشراب، حتى أذان الفجر، ويمكن للمسلم أن يحتاط لنفسه بالامتناع عن ذلك قبل أذان الفجر بقليل.

موعد السحور يوم 12 رمضان

ومن السنة النبوية، تأخير السحور إلى آخر الليل، لكن ينبغي كما أشارنا للاحتياط، أن يتم قبل الفجر بوقت كاف، حتى لا يدخل وقت الأذان أثناء تناول الطعام، وقال تعالى: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر.

وتناول وجبة السحور هي سنة من سنن الحبيب المصطفى؛ وأمر بها الرسول الكريم، إذا قال عليه الصلاة والسلام، تسحروا؛ فإن السحور بركة.

موعد الإفطار يوم 12 رمضان

يحين موعد الإفطار يوم 12 رمضان المبارك، الجمعة 22 مارس، في 6:08 مساء بحسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة، وعلى المقيمين خارجها مراعاة فروق التوقيت.

مواقيت الصلاة أول أيام رمضان

مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 22 مارس 2024 - 12 رمضان 1445، بحسب إمساكية شهر رمضان المبارك، المعتمدة من الهيئة المصرية العامة للمساحة، هي كالتالي:

موعد أذان الفجر: 4:29 صباحا.

موعد أذان المغرب: 6:08 مساء.

عدد ساعات الصيام: 13 ساعة و39 دقيقة.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفضل تأخير السحور إلى الثلث الأخير من الليل، لما في ذلك من إدراك وقت التجلي الإلهي لعباده يسمع دعاءهم، فهو وقت استجابة الدعاء، والمشروع عند السحور أن يسمي المسلم الله تعالى في أوله، ويحمده إذا فرغ من الطعام، كما يفعل ذلك عند كل طعام.

وعند السحور لم يثبت دعاء خاص يقال عنده، وهو وقت استجابة الدعاء.. فيدعو في هذا الوقت لكونه وقت إجابة لا من أجل السحور.

ومن أفضل الدعاء عند السحور:

اللهم إنا نوينا صيام شهر رمضان المبارك فأعنا فيه على الصيام والقيام وقراءة القرآن وصالح الأعمال.

اللهم أنت الرَّحيم الذي فاض على الوجود إحسانُك، وأنت الغفور الذي شَمِلَ كل شيء غفرانك، وأنت الغني الذي فاض على العباد جودُك وكرمُك، وأنت النُّور الذي أضاء الكون بنور وجهك وعظمتك، اللهم افتح لنا في هذِه اللحظة مغاليقَ الأبواب وهيِّئْ لنا خيرَ الأسباب.

اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الفقر والغنى، ونسألك نعيما لا ينفد، ونسألك قرة عين لا تنقطع، ونسألك برد العيش بعد الموت، ونسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، ونسألك الشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

اللهمّ اختم بالسّعادة آجالنا، وبالزّيادة آمالنا، واقرن بالعافية غدوّنا وآصالنا، واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومرجعنا، وصب سجال عفوك على ذنوبنا، واجعل التّقوى زادنا وفي دينك اجتهادنا، وعليك توكُّلُنا واعتمادنا، ثبّتنا على نهج الاستقامة، وأعذنا من موجبات النّدامة يوم القيامة.

اللهم صلّ على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.