ناقدة فنية تكشف كواليس جديدة عن حياة سعاد حسني وتؤكد: لم تنتحر وكانت محبة للحياة

كشفت الناقدة الفنية نسرين عبد العزيز عن كواليس وأسرار جديدة في حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني، مؤكدة أنها لا تقتنع برواية انتحار السندريلا.

وقالت نسرين عبد العزيز خلال استضافتها في برنامج صباح البلد، الذي يقدمه الإعلامي أحمد دياب وعبيدة أمير على قناة صدى البلد، إن سعاد حسني، على المستوى الإنساني، كانت شديدة الغيرة على عملها وطموحة إلى أقصى حد، وكان لديها خلافات فنية مع بعض الفنانين على أدوار معينة، من بينها خلافها مع فاتن حمامة في فيلم لا وقت للحب، المعروف أيضًا باسم ضوء من الأضواء، مشيرة إلى أن هذا الصراع لم يكن فرديًا، بل كان جزءًا من منافسة أكبر بين أكثر من ممثلة على لقب سيدة الشاشة العربية.

وأوضحت أن اللافت في الأمر أن لقب السندريلا لم يكن محل منافسة، لأن سعاد حسني كانت متفردة فيه بشكل واضح، ولا يمكن مقارنتها بغيرها، مؤكدة أنها كانت واعية جدًا لصورتها أمام الكاميرا، وتصر دائمًا على التصوير من زاوية معينة، وكانت تدقق في تفاصيل الإضاءة وزوايا التصوير، لأن الجميع كان يعلم أن لها جانبًا أجمل من الآخر.

وأضافت أن سعاد حسني كانت تعتبر الفنان أحمد زكي توأمها الفني، رغم فارق السن وبدايتها المتأخرة معه، لكنها كانت تراه الأقرب إليها على المستوى الإنساني والفني، لما يجمعهما من تشابه في الحساسية والطموح والرغبة في التميز.

وتابعت نسرين عبد العزيز أن السندريلا كانت شخصية متفائلة ومقبلة على الحياة، وكانت تضع خططًا واضحة لأعمال فنية جديدة، وهو ما يتعارض تمامًا مع فكرة الانتحار، مؤكدة أن من يخطط لمستقبله بهذا الشكل لا يمكن أن يقدم على إنهاء حياته.

وأشارت إلى أن سعاد حسني عانت في سنواتها الأخيرة من الوحدة، لعدم وجود أسرة مستقرة، إلى جانب إصابتها بحالة اكتئاب بسبب زيادة الوزن وتغير شكلها، وهو أمر طبيعي أن يؤثر نفسيًا على أي إنسان، فما بالك بفنانة ارتبطت صورتها في أذهان الجمهور بالجمال والرشاقة.

وأوضحت أن شعور سعاد حسني بالضيق زاد بعد فيلم الراعي والنساء، خاصة مع سيطرة نجمات أخريات مثل نادية الجندي ونبيلة عبيد على الساحة الفنية، لكنها رغم ذلك كانت محبة للحياة، وتسعى للعلاج النفسي والعودة لجمهورها بقوة، وهو ما يجعل فكرة انتحارها غير منطقية بالنسبة لها.