نص رسالة توماس باخ في المتحف الأولمبي باللجنة الأولمبية المصرية

وقع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ في نهاية زيارته للمتحف الأولمبي بمقر اللجنة الأولمبية المصرية على سجل الحضور للزوار.
وجاء في نص الرسالة: 'إن الروابط بين مصر واللجنة الأولمبية الدولية وثيقة الصلة على مر أكثر من قرن. ففي الواقع، إن المرة الأولى التي رُفع فيها العلم الأولمبي كان في عام ١٩١٤ في الإسكندرية'.
وأضاف: 'استمتعنا بمحادثة ممتازة وصداقة وطيدة. أطيب التمنيات للحركة الأولمبية في مصر'.
وزار توماس باخ مصر يومي 23 و24 سبتمبر الجاري، وذلك لبحث إمكانية استضافة مصر لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2036.
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أنه سعيد بزيارة مصر ومشاهدة الاماكن الأثرية والمنشآت الرياضية الكبيرة.
وقال توماس باخ إن 'مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت مثمرة للغاية وتناولنا العديد من الملفات أهمها الحصول على موافقة الحكومة المصرية على تقديم طلب استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 والتي ستكون حدثًا تاريخيًا'.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في كلمته، خلال مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحديث تناول استعراض إنجازات الرياضة المصرية الأخيرة في كل البطولات، والذي يؤكد وجود تطور كبير في الرياضة المصرية.
وأشار توماس باخ، إلى أنه سعيد بزيارة مصر والحفاوة الكبيرة التي وجدتها في الاستقبال والدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة المصرية ومجهود اللجنة الأولمبية المصرية.
في ختام حديثه، وجه توماس باخ الشكر للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والمهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية والدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد والشكر للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي على هذا التعاون الكبير.