«نفسي ابني يقف على رجله».. أم تستغيث لإنقاذ طفلها من مرض نادر

 

كشفت رشا سمير، والدة الطفل يوسف فؤاد، تفاصيل معاناة نجلها مع مرض ضمور العضلات دوشين، مؤكدة أن حالته الصحية تتدهور بشكل متسارع، وأن أمله الوحيد في العلاج ما زال قائمًا لكنه يتطلب تدخلًا عاجلًا.

وأضافت رشا سمير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "تريند بلس" المذاع على قناة صدى البلد، أن قصة يوسف أثارت تعاطفًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو مؤثر له وهو يعاني من شدة الألم، موضحة أن نجلها يبلغ من العمر 8 سنوات ونصف، ويعاني منذ أكثر من 3 سنوات من هذا المرض النادر الذي يؤثر تدريجيًا على العضلات ويحد من قدرته على الحركة.

وأوضحت رشا سمير، أن رحلة التشخيص كانت طويلة وشاقة، حيث خضع يوسف للعديد من الفحوصات والتحاليل داخل مصر وخارجها، قبل التأكد من إصابته بضمور العضلات دوشن، مشيرة إلى أن حالته شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، إذ أصبح يعاني من صعوبة في الحركة والسقوط المتكرر، إلى جانب ضعف شديد في العضلات.

وأكدت سمير، أن الأدوية التي يتناولها منذ سنوات ساهمت جزئيًا في إبطاء تدهور حالته، لكنها تسببت في مضاعفات صحية خطيرة، من بينها نزيف وقرح بالمعدة، ما زاد من معاناته اليومية، لافتة إلى أنه يخضع لإجراءات طبية متكررة ومؤلمة، ولا يستطيع تناول الطعام بشكل طبيعي.

وتابع: العلاج الجيني المناسب لحالة يوسف متوفر في الخارج، لكنه غير متاح داخل مصر، وتصل تكلفته إلى نحو 3 ملايين دولار، وهو ما يفوق قدرة الأسرة بشكل كامل، مشددة على أن هذا العلاج يمثل الأمل الأخير لإنقاذ نجلها قبل تدهور حالته بشكل لا يمكن تداركه.

وأشارت إلى أنها حاولت مرارًا التواصل مع الجهات المعنية لفتح باب التبرعات لعلاج نجلها، إلا أنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن، مطالبة بالمساواة مع حالات أخرى تم دعمها، مؤكدة أن الوقت يداهمها، خاصة أن هذا النوع من العلاج يتطلب أن يكون الطفل ما زال قادرًا على الحركة.

واختتمت والدة الطفل حديثها بمناشدة إنسانية لإنقاذ نجلها، قائلة إنها لا تتمنى سوى أن ترى يوسف يعيش حياة طبيعية مثل باقي الأطفال، ويتمكن من اللعب والحركة دون ألم، مطالبة بتدخل عاجل لمساعدته قبل فوات الأوان.