هاني رمزي عن رحيل والدته: حسيت إني طفل صغير ووجع فقدان الأم ملوش مثيل
بكلمات يملؤها الشجن الممزوج بالفخر، تحدث الفنان عن الجانب الإنساني في حياته، متحدثًا عن رحيل والدته السيدة مارجريت، الذي وصفه بالجرح الذي لم يلتئم حتى الآن.
وأكد هاني رمزي أن لحظة تلقيه خبر الوفاة أعادته فجأة إلى إحساس الطفل الصغير، مشيرًا إلى أن والدته لم تكن مجرد أم، بل كانت محور حياته ومصدر أمانه الأول.
وقال بتأثر إن فخره الحقيقي في حياته كان بهذه السيدة، موضحًا أن لحظة الوداع شهدت انهياره الكامل، وشعوره بحاجته إلى حضن أمه ليحتمي به من قسوة الفراق، مؤكدًا أن ألم فقدان الأم لا يقارن بأي وجع آخر.
وتطرق هاني رمزي إلى المقارنة بين فقدان الأب وفقدان الأم، موضحًا أن رحيل والده كان بمثابة كسرة ظهر حقيقية استمرت آثارها لسنوات طويلة، إلا أن فقدان والدته لمس منطقة مختلفة في روحه. ورغم مرارة الألم، أشار إلى أنه استمد صموده من إيمانه، مؤكدًا شعوره بالطمأنينة لأن والدته في مكان أفضل، خاصة أنها عاشت حياتها في زهد وخدمة للآخرين والعمل الخيري في صمت.
وأوضح هاني رمزي أن هذا الإحساس هو ما جعله يستقبل المعزين في جنازتها بقلب مطمئن، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بحجم الحضور، إيمانًا منه بأن السيرة الطيبة لا بد أن تترك أثرًا في قلوب الناس.
وكانت والدة الفنان هاني رمزي قد رحلت عن عالمنا بعد وعكة صحية، وكان نجلها بجانبها طوال أيامها الأخيرة. وتميزت علاقتهما برابطة قوية تجاوزت حدود الأمومة إلى صداقة وارتباط روحي عميق، حيث كانت الداعم الأول له في مشواره الفني، والناقدة الصادقة التي يثق في رأيها. وأكد هاني أن فراقها ترك فراغًا لا يُملأ، معتبرًا أنها كانت البركة الحقيقية في حياته، وأن كثيرًا من نجاحاته الحالية هي ثمرة دعواتها الصادقة له.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض