هل يصبح الأب في المرتبة الثانية للحضانة بعد الأم بقانون الأحوال الشخصية الجديد؟

أكد المحامي محمد ميزار، على ضرورة إصدار تشريع متوازن يراعي حقوق جميع أطراف الأسرة بقانون الأحوال الشخصية.

وأكد ميزار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أهمية إصدار قانون جديد للأحوال الشخصية يلبي احتياجات المجتمع، ويعالج أوجه القصور التي ظهرت في القانون الحالي، مشيرًا إلى أن الواقع العملي كشف عن العديد من المشكلات، خاصة فيما يتعلق بالنفقات وآليات تحصيلها، بما يضمن حماية المرأة من العوز.

وأضاف محمد ميزار أن هناك معاناة أخرى تتعلق بعدم تمكن بعض الآباء من رؤية أبنائهم، وهو ما انعكس في ارتفاع حالات النزاعات الأسرية، مؤكدًا أن هذه القضايا أصبحت محل اهتمام مجتمعي وبرلماني واسع.

وحول ترتيب الحضانة، اختتم قائلا: لما يكون الأب في المرتبة 16 هل من المعقول والمنطقي أن يحدث يوماً ما أن تصل الحضانة إلى الأب؟ الواقع العملي يؤكد استحالة هذا الأمر، وتوريث الحضانة لشخص مستحق للحضانة لا يمكن بحال من الأحوال، ولابد أن يكون الأب بعد الأم مباشرة في القانون الجديد، لأن االأب مش عدو للصغير، الأب هو أكثر إنسان بيكون سند وظهر لابنه.