هيئة الإسعاف تعتمد قياس CCF لزيادة فرص نجاة حالات توقف عضلة القلب المفاجئ
استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها هيئة الإسعاف المصرية في مسيرتها التدريبية والتعليمية، والتي جاءت ثمرةً للعديد من الشراكات الدولية والمحلية، وفي مقدمتها الشراكة مع جامعة كوكيشان اليابانية، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية العالمية المتخصصة في علوم الإسعاف والإنقاذ، شهدت هيئة الإسعاف المصرية تطبيق أول برنامج تدريبي معتمد لأطقمها الإسعافية حول آليات تطبيق قياس CCF (Chest Compression Fraction).
والذي يستهدف تدريب 300 من أفراد الأطقم الإسعافية في مرحلته الأولى. وفي هذا السياق، أعلن الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، أن الهيئة تعمل على تحديث برامجها التدريبية بشكل دوري، وفقًا للمعطيات والإحصائيات التي تتيحها قواعد بيانات هيئة الإسعاف المصرية، والتي تتيح رصد معدلات وتوقيتات الخدمات الإسعافية المقدمة للمواطنين، وطبيعة الإجراءات الإسعافية التي يتم اتخاذها، ومدى استيفائها للمقاييس والمعايير الإسعافية والطبية المعتمدة. وحول اعتماد قياس CCF، أكد الدكتور عمرو رشيد أن تطبيق هذا المعيار يأتي نتاجًا للشراكة الاستراتيجية بين جامعة كوكيشان اليابانية والمركز القومي للتدريب التابع لهيئة الإسعاف المصرية، والذي يستهدف زيادة فرص النجاة لمصابي حالات توقف عضلة القلب المفاجئ، من خلال حساب الوقت الفعلي للضغطات الصدرية، وربطه بزيادة كفاءتها، مع تقليل فترات التوقف عن الإنعاش القلبي الرئوي إلى أدنى حد ممكن، وصولًا إلى تحقيق معيار كفاءة لا يقل عن 80%، بما يسهم في زيادة فرص النجاة والحد من معدلات الوفيات لحالات توقف عضلة القلب المفاجئ. وتضمن البرنامج التدريبي جانبًا نظريًا تناول التعريف بقياس CCF وآليات حسابه، إلى جانب الشق العملي والذي شمل التدريب على المحاكيات الذكية (المانيكانات)، واستخدام أجهزة الصدمات الكهربائية الآلية AED.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض