وزيرة التخطيط تشارك بجلسة حول أول بيانات مناخية للتقييم العالمي

شاركت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اليوم، بجلسة حول 'أول بيانات مناخية للتقييم العالمي'، ضمن فعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27، والذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 - 18 نوفمبر، بحضور عدد من رؤساء دول العالم، ومشاركة دولية واسعة.

وأوضحت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن العمل المناخي هو جزء من صورة أكبر وهي الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر والحق في التنمية، وضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

وتابعت السعيد أن البيانات تمثل تحديًا رئيسيًا عندما يتعلق الأمر بالجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ ، مشيرة إلى انعكاس ذلك في التقارير الطوعية الوطنية الثانية والثالثة لمصر المقدمة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى في عامي 2018 و 2021.

وزيرة التخطيط

وأوضحت السعيد أن التقييم العالمي (GST) يُعد جانبًا مهمًا للغاية من اتفاقية باريس، لافته إلى ضرورة التظر في جميع المجالات المواضيعية للاتفاقية، بطريقة تحافظ على روح التوازن الدقيق والشامل، لتحقيق أهداف الاتفاقية، بناءً على أحكامها ومبادئها التأسيسية، بما في ذلك مبادئ الإنصاف وأفضل العلوم المتاحة.

وأشادت السعيد خلال كلمتها بأول داتا-ثون لتقييم المناخ العالمي ، والذي استضافته Data Driven Enviro-Lab (DDL) ومؤسسة OpenEarth، متابعه أن رئاسة الدورة ال27 لمؤتمر الأطراف لم تدخر أي جهد لتخصيص الوقت لهذا الحدث المهم الذي يجمع أكثر من 100 فرد من 30 دولة من ست قارات.

 

وتقدمت السعيد بالتهنئة للفائزين في هذه الجولة من البيانات، متطلعه إلى عقد الجولة التاليه لها في مصر العام المقبل، متابعه أن ذلك سيتيح الفرصة لتبادل خبرات بين مجتمع العلوم في مصر والعالم، ويسلط الضوء على الدور المهم الذي يلعبه العلم في عملية الـتقييم العالمي، والجهود المبذولة لمواجهة تغير المناخ والتحديات البيئية الأخرى التي تعتبر أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر.

وزيرة التخطيط: القطاع الخاص هو العمود الفقري لنمو الاقتصاد المصري

وزيرة التخطيط : المشروعات الخضراء تركز على تعبئة رأس المال لفتح فرص الاستثمار