ياسر جلال عن مسلسل جودر 2: وسيلة للهروب من الواقع الصعب

أعرب الفنان ياسر جلال عن سعادته بنجاح مسلسل جودر 2، الذي نافس به ضمن موسم دراما رمضان 2025.

أكد ياسر جلال عبر تصريحات تلفزيونية، أن نجاح مشروع مسلسل جودر 2 يعود إلى الجهد الجماعي الذي بذله جميع أفراد فريق العمل، وليس لفرد واحد فقط، معلقًا: «النجاح لا يُنسب إلى شخص واحد، بل هو نتاج تعاون عناصر مختلفة، بدءًا من الفنانين والنجوم، وصولًا إلى الجرافيكس، والنص، والتصوير، والديكورات، فهذه العناصر هي السر الحقيقي وراء عبقرية العمل، ولولاها، لما تحقق هذا النجاح».

ياسر جلال مسلسل جودر 2

واستكمل: «أنا أحب التنويع في أعمالي، وأحرص على تقديم شخصيات يرى الناس أنفسهم فيها، قدمت الأكشن في أعمال سابقة، وشاركت في الدراما الشعبية مثل (الفتوة)، ثم نوعت بتقديم (علاقة مشروعة)، التنويع هو ما يمنح الفنان عمرًا أطول في المجال، والاضطرابات الإقليمية والحروب والصراعات، كانت سبب ودافع إلى تقديم عمل يغوص في عالم السحر والخيال، ليكون وسيلة للهروب من الواقع الصعب».

وعن كواليس التحضير للعمل، قال ياسر جلال: «بعد مسلسل الاختيار، عرضت على مسؤولي المتحدة فكرتين إما تقديم عمل صعيدي، أو حكايات ألف ليلة وليلة، ولاقت الفكرة الثانية ترحيبًا كبيرًا، واقترحوا أن أتعاون مع المنتج تامر مرتضى، خاصةً أنه كان يمتلك حلمًا قديمًا لإنتاج عمل مشابه، نظرًا لما لديه من إمكانيات وتقنيات متطورة في مجال الجرافيكس، وتواصلت مع تامر مرتضى، وأخبرته أن لدي أوراقًا لمشروع مستوحى من ألف ليلة وليلة، فابتهج بالفكرة، وبدأنا العمل، ووقع الاختيار على المخرج إسلام خيري، ومن هنا انطلقت رحلة جودر».

تصريحات ياسر جلال

وعن كواليس تعاونه مع الكاتب أنور عبدالمغيث، علق قائلًا: «كنت أعلم أن أنور عبد المغيث هو الكاتب الحقيقي لهذا المشروع، لكنني لم أكن أعرف كيفية الوصول إليه، فقد كان مختفيًا عن الساحة، وبحثت عنه كثيرًا حتى علمت أنه في فرنسا، حيث كان يفكر في تقديم عمل مسرحي هناك وعندما تواصلت معه وأخبرته عن الفكرة، أبدى حماسًا كبيرًا ووافق على الفور، ومن هنا بدأت رحلة جودر تتحول من مجرد حلم إلى حقيقة».

وروى الفنان ياسر جلال تفاصيل علاقته بالفنانة وفاء عامر منذ فترة الدراسة، متحدثًا عن حبها لتقديم أدوار كبار السن، بعدما قدمت دور والدته ضمن أحداث مسلسل جودر.

وقال أيضًا: «وفاء عامر كانت زميلتي في المعهد، لكنني كنت أكبر منها سنًا، إذ كنت في الفرقة الثالثة، بينما كانت هي لا تزال تدرس في الفرقة الأولى، وكانت تميل منذ دراستها إلى تقديم أدوار كبار السن، وكنت أقول لها: يا بنتي، ليه كده؟!»، لتعلق وفاء عامر قائلة: «كنت دائمًا أقوم بأدوار الأم والجدة، وأحيانًا ألعب دور أم أصدقائي في المعهد!».

واستعاد ياسر جلال إحدى ذكرياتهما في فترة الدراسة، عندما شاركا معًا في مسرحية بعنوان «إطلاق النار من الخلف»، معلقًا: «وفاء قامت وقتها بدور الجدة، وكانت ترتدي نظارة طبية لم تكن ترى بها جيدًا، فكانت تتخبط أثناء الحركة على المسرح، وكنت أقول لها: إيه اللي خلاكي تعملي الدور ده؟! وكنت أسندها حتى لا تتعثر».