مات في يوم عيد ميلاده.. أم أدهم ضحية إمبابة تروي تفاصيل مقتل نجلها على يد بلطجية.. فيديو
روت أم أدهم، والدة ضحية واقعة إمبابة، تفاصيل مؤثرة عن إنهاء حياة نجلها على يد مجموعة من البلطجية، في جريمة هزت مشاعر أهالي المنطقة، مؤكدة أن يوم عيد ميلاده تحول إلى يوم وفاته.
وقالت أم أدهم، خلال لقائها مع نهال طايل ببرنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة صدى البلد، إن نجلها قتل بينما أصيب اثنان آخران بحالة حرجة، في حين لم يُصب الجناة بأي أذى، مضيفة وسط دموعها: الواقعة بدأت عندما تعرض أحد أصدقاء أدهم للاعتداء من قبل مجموعة من الشباب، وحين تدخل أدهم بشكل طبيعي للدفاع عن صديقه، فوجئ بتطور الموقف بشكل مأساوي، حيث قام أحد الجناة باستخدام سلاح أبيض وطعنه مباشرة في القلب، ليلقى مصرعه في الحال.
«بداية صاحبه كان ماشي لقي عيل صغير قاله بتعمل إيه أنت صغير عيب اللي أنت بتعمله بتشرب سجائر، راح الواد الصغير قاله أنت عارف أنا مين، وطلع تلفون كلم أخوه وجه، طبطب عليه وطلع التلفون كلم حد تاني وراحوا ليه على المكان اللي هما واقفين فيه، كان ابني مش معاهم".
وتابعت: «ابني كان بيوصل أدوردر، لما جه مشي لقي حاجة، وهو راجع لقى زمايله راجعين، وقف سلم عليهم، وهو لسه على الموتسكل، الكلام دا كان في حدود الساعة 8:30، وهو بيلف بالمكنة لقى الشباب قدامه بالسلاح بيقولهم في أيه طلع السلاح راح طعنه في قلبه".
وأكملت: "والعيال دول مش من المنطقة شقوا بطن زميل أدهم بالعرض، وزميل تاني بالسلاح عملوا ليه جرح بطول الطهر من أول الرقبة لحد الوسط، الشباب دول دخلوا الإنعاش، والعيال اللي ضرباهم مش من المنطقة".
وتابعت: «ابني كان نفسه يفرح، وأنا كنت نفسي أفرحه، لكنه راح في لحظة غدر»، موضحة أن الجناة ليسوا من أبناء المنطقة، وأنهم حضروا خصيصًا حاملين السلاح، بينما كان نجلها أعزل تمامًا.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض