11 عاما من الزواج و3 بنات.. عامل دليفري يقتل زوجته طعنا خلال جلسة صلح في العجوزة
لم تكن جلسة الصلح داخل مركز الوعظ الديني التابع لمجمع البحوث الإسلامية بالعجوزة، تشبه غيرها من جلسات التوفيق بين الأزواج الذين لجأوا إليها بحثا عن نهاية هادئة لخلافاتهم الأسرية.
ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يجلس الزوجان أمام المختصين لمحاولة إنهاء النزاع بينهما، كان الزوج، بحسب التحقيقات، قد اتخذ قرارا آخر، بعدما أخفى سلاحًا أبيض بين طيات ملابسه، وانتظر اللحظة التي يواجه فيها زوجته.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة إخطارًا بمقتل ربة منزل على يد زوجها داخل مركز الوعظ الديني بدائرة قسم العجوزة.
وانتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث تبين أن المبنى يضم مسجدًا مخصصًا لعقد جلسات الصلح بين الأزواج المتنازعين، ممن توجد بينهم خلافات أمام محكمة الأسرة، في محاولة للتوفيق بينهم وإنهاء النزاعات بالتراضي.
لكن جلسة الصلح تحولت إلى مسرح للجريمة، بعدما أخرج الزوج، وهو عامل دليفري يبلغ من العمر 43 عامًا، سكينًا كان يخفيه بين ملابسه، واعتدى على زوجته، ربة منزل تبلغ 35 عامًا، مسددًا إليها 3 طعنات نافذة في مناطق متفرقة من الصدر والبطن.
وسقطت الزوجة غارقة في دمائها، وفارقت الحياة متأثرة بإصابتها، بينما تمكنت قوات الأمن من ضبط الزوج داخل موقع الواقعة، وبمواجهة المتهم، أقر بارتكاب الواقعة، وأرشد عن السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة.
وكشف المتهم خلال اعترافاته أنه متزوج من المجني عليها منذ 11 عامًا، وأنجب منها 3 بنات، إلا أن الخلافات بينهما وصلت إلى طلب الزوجة الطلاق وإقامتها دعوى أمام محكمة الأسرة.
وبحسب أقوال المتهم، فقد عقد العزم على قتل زوجته خلال جلسة الصلح، لتنتهي المواجهة بينهما بجريمة قتل داخل المكان الذي كان من المفترض أن يجمعهما على حل الخلاف وإنهاء النزاع.
جرى نقل جثمان الزوجة إلى مشرحة المستشفى، وتحرر محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وأمرت النيابة بتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات، كما قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض