12 عامًا من الغياب.. تفاصيل اختطاف ندى واستغلالها في التسول والجمعيات الخيرية
أجلت محكمة جنايات القاهرة المستأنفة، اليوم الاثنين، نظر استئناف المتهمة بخطف الطفلة ندى وتعذيبها واستغلالها في التسول والحصول على أموال من المواطنين والجمعيات الخيرية بمنطقة الوايلي، على حكم السجن المؤبد، إلى جلسة 17 أكتوبر المقبل.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الواقعة تعود إلى عام 2014، حين اختطفت المتهمة، وهي عاملة نظافة مقيمة بمنطقة الوايلي، الطفلة ندى، واصطحبتها إلى مسكنها وأخفت هويتها من خلال تزوير أوراق ثبوتية ونسبها إلى زوجها، بهدف تضليل الجهات الأمنية ومنع الوصول إلى أسرتها الحقيقية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة استغلت الطفلة في أعمال التسول واستدرار تعاطف المواطنين والجمعيات الخيرية، لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
ولم تكتفِ المتهمة بذلك، بحسب التحقيقات، إذ استخرجت شهادة وفاة مزورة لزوجها، لإظهار الطفلة على أنها يتيمة، واستغلت تلك الحيلة في الحصول على أموال من الجمعيات الخيرية والمواطنين.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الطفلة وضبط المتهمة، التي اعترفت بارتكاب الواقعة، كما توصلت التحريات إلى والدي ندى الحقيقيين، وهما مقيمان بدائرة قسم شرطة الظاهر بالقاهرة.
وبإجراء تحاليل الحمض النووي، تم التأكد من صحة نسب الطفلة إلى والديها الحقيقيين، وتسليمها إليهما عقب سنوات من اختفائها.
وبحسب التحقيقات، كانت ندى تبلغ من العمر 7 سنوات وقت اختفائها، وكانت تقيم مع أسرتها في منطقة الظاهر، قبل أن تختفي أثناء توجهها لشراء زجاجة مياه غازية بالقرب من منزلها، ولم تعد إلى أسرتها، لتبدأ رحلة بحث استمرت سنوات.
وأشارت التحقيقات إلى أن الطفلة عاشت فترة من حياتها محرومة من التعليم والحرية، بعدما احتجزتها المتهمة داخل مسكنها لنحو 3 سنوات، قبل استغلالها في التسول برفقة طفلة أخرى، مستفيدة من أوراق ثبوتية مزورة وادعاء كونها يتيمة.
وجاء كشف الواقعة عقب تداول منشورات واستغاثات على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها، حتى تمكنت من تحديد مكان الطفلة وضبط المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض