دينا أبو الخير: أخطر ما نواجهه هو الكلام في دين الله بلا علم
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير إن التدخل في شؤون الآخرين والحديث فيما لا يعني الإنسان يُعد من السلوكيات التي حذر منها الإسلام، موضحة أن هذا المبدأ يُعد من أعظم القيم الأخلاقية التي أرساها النبي ﷺ في حديثه الشريف: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
وقالت خلالتقديم برنامجها وللنساء نصيب، المذاع على قناة 'صدى البلد' إن هذا الحديث النبوي يُعد قاعدة أخلاقية كبرى، حتى إن بعض العلماء اعتبره يعدل ثلث الإسلام، بينما رأى آخرون أنه يعادل نصف الإسلام، لما يحمله من معان عميقة في تهذيب السلوك وضبط اللسان والتصرفات.
وأوضحت أن النبي ﷺ لم يقل «من إسلام المرء» فقط، بل قال «من حسن إسلام المرء»، وهو ما يشير إلى أعلى درجات الرقي في الإيمان، قائلة: «ديننا دين رُقي، وربنا سبحانه وتعالى أراد لنا أن نكون في أعلى مراتب الأخلاق والمعاملات».
وأضافت أن الحديث لا يقتصر على الفتوى الدينية فقط، بل يمتد ليشمل جميع مجالات الحياة، محذرة من الحديث في أمور دون علم، أو نقل كلام دون تحقق، أو الخوض في قضايا شرعية دون فهم صحيح من القرآن والسنة، خاصة فيما يتعلق بالحلال والحرام.
وشددت على أن أخطر ما يواجه المجتمع هو الجرأة على الكلام في دين الله دون علم، موضحة: «مين اللي يفتي في دين الله؟ ده شرع رب العالمين، وليه أهله وعلماؤه».
تابعوا قناة صدى البلد على تطبيق نبض