4 آراء للفقهاء.. ماذا قالت دار الإفتاء عن حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان؟

تزايدت معدلات البحث عن حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان مع اقتراب هذه المناسبة المباركة، حيث يتساءل كثير من المسلمين عن مشروعية إحيائها بالعبادات والطاعات.

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

بدورها، أكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان وإحياءها أمر مشروع ومستحب، لما تحمله هذه الليلة من فضل عظيم ومكانة خاصة.

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

أوضحت دار الإفتاء أن حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان يدخل في باب الأعمال المشروعة، إذ درج المسلمون سلفًا وخلفًا على تعظيم هذه الليلة عبر القرون، واغتنامها في الذكر والصلاة وقراءة القرآن والدعاء، باعتبارها من الليالي المباركة التي تُرجى فيها الرحمة والمغفرة.

إحياء ليلة النصف من شعبان

وبيّنت الدار أن العمل بإحياء هذه الليلة ثابت عن السلف الصالح، حيث كان أهل مكة وأهل الشام وغيرهم من الصالحين يعظمونها ويجتهدون فيها بالطاعات حتى الصباح، ما يعكس إدراكهم لفضلها ومكانتها. وقد نقل العلماء أن المسلمين كانوا يتهيؤون لها ويستقبلونها بالخشوع والعبادة.

آراء المذاهب حول ليلة النصف من شعبان

أكدت دار الإفتاء أن فقهاء المذاهب الأربعة تناولوا حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان ضمن أبواب العبادات المستحبة:

  • الحنفية: اعتبروها من الليالي المندوب إحياؤها

  • المالكية: وصفوها بأنها ليلة مباركة عظيمة القدر

  • الشافعية: نقلوا أن الدعاء يُستجاب فيها

  • الحنابلة: رأوا أن قيامها داخل في عموم الليالي التي ورد فضل إحيائها

أفضل الأعمال في ليلة النصف من شعبان

أشارت دار الإفتاء إلى أن مظاهر إحياء هذه الليلة تشمل:

  • الصلاة

  • الذكر

  • قراءة القرآن

  • الاستغفار

  • الدعاء

وشددت على عدم وجود هيئة مخصوصة أو عدد محدد من الركعات، بل يُستحب للمسلم أن يحييها بما يتيسر له ويحقق الخشوع والقرب من الله تعالى.

هل الاحتفال بليلة النصف من شعبان بدعة؟

حسمت دار الإفتاء الجدل حول حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، مؤكدة أن القول ببدعية إحيائها لا يصح، لمخالفته لما ثبت من أقوال الأئمة وعمل الأمة عبر العصور. وأكدت أن هذه الليلة من الليالي المباركة التي يُستحب اغتنامها بالطاعات، رجاءً للمغفرة والرحمة والقبول.