6 دقائق في سماء مصر.. تفاصيل كسوف الشمس الكلي المرتقب في 2027

يترقب عشاق الفلك والظواهر السماوية حول العالم حدثًا فلكيًا استثنائيًا يوم الاثنين 2 أغسطس 2027، عندما تشهد مصر كسوفًا كليًا للشمس، تصل مدة الكسوف الكلي في بعض المناطق إلى أكثر من 6 دقائق، لتبرز مدينتا الأقصر وسيوة كإحدى أهم الوجهات لمتابعة هذه الظاهرة النادرة.

تفاصيل كسوف الشمس الكلي المرتقب

ويحظى الكسوف الكلي المرتقب باهتمام كبير، خاصة مع طول فترة الكسوف الكلي في المناطق المصرية الواقعة ضمن مسار الظاهرة، وهو ما يفتح المجال أمام تنظيم فعاليات سياحية وفلكية لاستقبال الزائرين من داخل مصر وخارجها.

موعد كسوف الشمس الكلي 2027 في مصر

ومن المقرر أن يبدأ الكسوف في مصر بمرحلة جزئية قبل وصوله إلى مرحلة الكسوف الكلي، فيما تختلف مواعيد بداية الظاهرة وذروتها ومدتها من منطقة إلى أخرى، وفق الموقع الجغرافي لكل منطقة داخل مسار الكسوف.

وتشهد المناطق الواقعة على مسار الكسوف الكلي أطول فترات مشاهدة للظاهرة، حيث تتراوح المدة في بعض المناطق المصرية بين نحو 5 دقائق وأكثر من 6 دقائق، ما يجعل الكسوف المرتقب من أبرز الظواهر الفلكية التي يمكن رصدها من الأراضي المصرية خلال القرن الحالي.

ويمتد مسار الكسوف الكلي عبر عدد من الدول، بينها إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا ومصر، قبل أن يصل إلى مناطق في السعودية واليمن والصومال، في ظاهرة تمتد عبر نطاق جغرافي واسع.

الأقصر وسيوة.. أبرز وجهات مشاهدة الكسوف

وتأتي الأقصر ضمن أبرز الوجهات المصرية لمتابعة الكسوف الكلي، خاصة لما تتمتع به من مقومات سياحية وأثرية تتيح للزائرين الجمع بين رصد الظاهرة الفلكية وزيارة المعالم التاريخية.

وتضم المدينة مجموعة من أشهر المواقع الأثرية، من بينها معابد الكرنك والأقصر، ووادي الملوك، ووادي الملكات، ومعبد حتشبسوت، ما يجعلها وجهة مناسبة لبرامج سياحية تجمع بين السياحة الفلكية والثقافية.

كما تعد واحة سيوة من المواقع المهمة لمتابعة الكسوف، لما تتميز به من طبيعة صحراوية ومقومات سياحية، فضلًا عن إمكانية مشاهدة الظاهرة بعيدًا عن صخب المدن الكبرى.

استعدادات لاستقبال زوار الكسوف

وفي إطار الاستعداد المبكر للحدث، ترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الاجتماع الأول للجنة التي جرى تشكيلها للإعداد والتجهيز لتنظيم الفعاليات الخاصة باستقبال مصر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في 2 أغسطس 2027.

وأكد الوزير أهمية عقد اجتماعات اللجنة بصورة دورية، ومتابعة الاستعدادات والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن خروج الفعاليات بالشكل الذي يتناسب مع مكانة مصر السياحية.

وناقشت اللجنة عددًا من الجوانب التنظيمية واللوجستية، من بينها تحديد المواقع والنقاط المناسبة لاستقبال السائحين والزائرين الراغبين في مشاهدة الكسوف، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية والمحافظات المعنية.

كما جرى بحث توفير الخدمات الأساسية في مواقع المشاهدة، بما يشمل دورات المياه والكافتيريات والمرافق اللازمة، إلى جانب توفير وسائل النقل للسائحين، سواء عبر الطيران الداخلي بالتنسيق مع وزارة الطيران المدني أو من خلال وسائل النقل البري.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى إمكانية إدراج مشاهدة الكسوف الكلي ضمن البرامج السياحية التي تقدمها شركات السياحة خلال فترة الحدث، بما يعزز فرص الاستفادة من الظاهرة الفلكية في تنشيط الحركة السياحية بمصر.