«Lilo & Scratch» يعيد Stitch إلى الرسوم المتحركة بعد 24 عامًا من الفيلم الأصلي

تستعد شركة ديزني لإعادة شخصية Stitch الشهيرة إلى عالم الرسوم المتحركة من خلال الفيلم القصير الجديد «Lilo & Scratch»، في عودة مرتقبة للشخصية إلى عالم الرسوم المتحركة بعد فيلم «Lilo & Stitch» الأصلي الذي طرح عام 2002.

ومن المقرر عرض الفيلم القصير في دور السينما يوم 26 نوفمبر المقبل، قبل عرض فيلم الرسوم المتحركة الطويل «HEXED»، لتكون هذه المرة الأولى منذ خمس سنوات التي تقدم فيها ديزني فيلمًا قصيرًا في دور العرض السينمائية.

قصة فيلم Lilo & Scratch

تدور أحداث الفيلم بعد فترة قصيرة من أحداث الفيلم الأصلي، حيث يعيش Stitch حياة مستقرة مع عائلته الجديدة، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب عندما تستقبل Lilo فردًا جديدًا في العائلة، وهي قطة تُدعى Scratch.

لكن Scratch ليست قطة أليفة عادية، إذ تتمتع بشخصية مشاغبة وغامضة، وسرعان ما تتحول إلى مصدر للفوضى والمطاردات في أنحاء الجزيرة، قبل أن يكتشف المشاهد أنها كائن فضائي أيضًا.

وتقدم الشخصية الجديدة خصمًا كوميديًا مختلفًا لـStitch، إذ يجد نفسه هذه المرة في مواجهة شخصية تشبهه في حب الفوضى والمغامرات، بدلًا من أن يكون هو وحده مصدر المشكلات.

Lilo & Scratch

مخرجة Lilo & Scratch تكشف تفاصيل الفيلم

وقالت المخرجة فون فيراسَنثورن إن أحداث الفيلم تأتي بعد الفيلم الأول بفترة قصيرة، موضحة أن Stitch يعيش حياة هادئة مع عائلته الجديدة قبل أن تتغير الأوضاع مع وصول Scratch.

وأضافت أن الفيلم يعتمد على حالة من الفوضى والمطاردات والكوميديا الجسدية، وهي العناصر التي ارتبط بها Stitch منذ ظهوره الأول، مؤكدة أن هذا النوع من الفوضى يمثل جوهر الشخصية التي يحبها الجمهور.

عودة أصوات Lilo وStitch

ومن أبرز مفاجآت «Lilo & Scratch» عودة كريس سانديرس لأداء صوت Stitch، وهو أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالشخصية، بعدما شارك في إخراج وكتابة الفيلم الأصلي عام 2002.

كما تعود مايا كيالوهـا لأداء صوت Lilo، بعدما جسدت الشخصية في النسخة الحية من «Lilo & Stitch» التي طرحتها ديزني عام 2025.

ويجمع الفيلم بذلك بين إرث النسخة الأصلية والنسخة الحية الحديثة، من خلال عودة عدد من الأسماء المرتبطة بعالم Lilo & Stitch.

ديزني تعيد Stitch إلى جذوره

وأكدت فون فيراسَنثورن أن «Lilo & Scratch» لا يأتي فقط للاستفادة من النجاح الذي حققته النسخة الحية من «Lilo & Stitch»، وإنما يمثل محاولة لإعادة Stitch إلى جذوره الأصلية في عالم الرسوم المتحركة.

ويجمع المشروع بين كريس سانديرس ومايا كيالوهـا وأليكس كوبيرشميت، مع إعادة تقديم الشكل البصري للفيلم الأصلي باستخدام تقنيات حديثة تجمع بين الرسم اليدوي وتقنيات CG.

تجربة جديدة بتقنيات الرسوم المتحركة

ويمثل الفيلم فرصة أمام فريق Walt Disney Animation Studios لإعادة اختبار تقنيات الرسم اليدوي والألوان المائية، مع الاستفادة من الأدوات الحديثة في صناعة الرسوم المتحركة.

ويحمل المشروع أهمية خاصة بالنسبة إلى ديزني، باعتباره يعيد Stitch إلى الاستوديو الذي ابتكر الشخصية، بعد سنوات من انتقالها إلى تجارب وأعمال مختلفة.

وتبدو Scratch بمثابة الإضافة الكوميدية الأبرز للفيلم، فهي شخصية فضائية مشاغبة تشبه Stitch في طبيعتها، ما يفتح الباب أمام مطاردات ومواقف كوميدية جديدة تجمع بين شخصيتين تتنافسان في صناعة الفوضى.