سالي حافظ: تواجدي في مجتمع ذكوري جعل البعض يصفني بـ «البطلة»

إصرار كبير من قبل سالي حافظ، الفتاة اللبنانية، عقب هروبها من قوات الأمن اللبنانية بعد اقتاحمها أحد البنوك في لبنان الأيام الماضية من أجل الحصول على المدخرات الخاصة لعلاج شقيقتها التي تعاني من الإصابة بمرض السرطان، مؤكدة أنها ليست لها ذنب في الأمور الماضية.


سالي حافظ تتحدث من مخبئها أسباب اقتحامها بنك لبناني


 

ووفقًا لموقع" سكاي نيوز" فإن الفتاة اللبنانية سالي حافظ، مازالت تقف على طريق غير مجهز في وادي البقاع بشرق لبنان، وأختفت منذ يوم الحادث، مشيرة أنها في بلد المافبات، ويجب عليك أن تكون ذئبًا قبل أن تأكلك الذئاب.

وأقدمت سالي حافظ، على اقتحام بنك بلوم في بيروت الأسبوع المنصرم، واستولت بالقوة على أكثر من 13 ألف دولار من المدخرات التي في حساب شقيقتها، التي تم تجميدها في ظل الضوابط التي وضعت من قبل البنوك في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.


سالي حافظ: الجميع نظر لي كأنني بطلة


وأكدت سالي حافظ، أن الجميع نظر إليها كونها المرأة البطلة التي تفعل هذا الأمر في مجتمع ذكوري، موضحة أن الفتاة لا يعلو صوتها، وعليه فهم يعتقدون أن أمورا من قبيل الاقتحام، تظل حكرا على الرجال".

وتابعت: من الوارد أن أكون قد صدمت المجتمع، ففوجئوا بأن تكون ثمة شابة قد فعلت ما قمت به"، قائلة إنها لم تكن تنوي إيذاء أحد، لكنها سئمت تقاعس الحكومة، ولا تحسبوا أن كبار المسؤولين في لبنان ليست لديهم مصالح مالية، فكلهم متواطئون لسرقتنا وقتلنا وتجويعنا شيئا فشيئا".



أسباب اقتحام سالي حافظ البنك


وقالت سالي حافظ إن شقيقتها تفقد الأمل في الحصول على تكاليف الباهظة للعلاج لمساعدتها في استعادة الحركة والنطق اللذين يفقدهما مرضى سرطان الدماغ، ورفض البنك إعادة المدخرات، ولذلك قررت التصرف.


لعلاج شقيقتها.. تفاصيل اقتحام فتاة لبنانية بنك والحصول على 20 ألف دولار

زر الذهاب إلى الأعلى