أحمد عصام : العلم والقراءة طريق الإنسان للارتقاء الروحي والفكري

قال الدكتور أحمد عصام فرحات، إن العلم والتعلم من أعظم الأعمال التي يثني عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان 'اقرأ باسم ربك الذي خلق'، مؤكدًا أن الإنسان بالعلم يصبح فاهمًا ومستنيرًا وترتفع درجته عند الله سبحانه وتعالى.

وأضاف خلال تقديم برنامج 'اقرأ وربك الأكرم' المذاع على قناة 'صدى البلد' أن الله سبحانه وتعالى يشهد للعلماء مع الملائكة في قول القرآن: 'شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمين بالقسط'، موضحًا أن الإنسان المتعلم يعبد الله بإحسان وإخلاص ويزداد فهمه للكون من حوله، مما يعزز إيمانه ويجعله أكثر قربًا من ربه.

وأشار إلى أن القرآن يؤكد في سورة المجادلة أن الإنسان الذي يسعى للعلم ويحسن السلوك يرتفع في درجاته في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن السعي وراء المعرفة ليس مجرد اكتساب معلومات، بل طريق للارتقاء الروحي والفكري.